الوسم: محامي عربي

  • قاضي الإحالة مرجعاً استئنافياً لقرارات قاضي التحقيق

    قاضي الإحالة مرجعاً استئنافياً لقرارات قاضي التحقيق

    قاضي الإحالة مرجعاً استئنافياً لقرارات قاضي التحقيق

    قاضي الإحالة مرجعاً استئنافياً لقرارات قاضي التحقيق إن قاضي الإحالة هو المرجع الاستئنافي لقرارات قاضي التحقيق، والاستئناف وسيلة قررها المشرع الأطراف الدعوى يلجأ إليها من يشعر بأن القرار الذي أصدره قاضي التحقيق مشوب بخطأ يجب تصحيحه، أو مبني على أساس غير سليم يقتضي تعديله أو إلغاؤه.

     وينصب استئناف قرار قاضي التحقيق على الخطأ في تقدير الوقائع، أو في تطبيق أحكام القانون وتفسيره. وقرارات قاضي التحقيق إما قرارات تحقيقية أو قرارات قضائية.

    1- القرارات التحقيقية:

    هي القرارات التي يصدرها قاضي التحقيق في أثناء سير التحقيق سواء كانت من إجراءات جمع الأدلة، كالقرار بالانتقال إلى مكان الجريمة، ندب الخبراء، إجراء التفتيش، ضبط المواد الجرمية، سماع الشهود، استجواب المدعى عليه… إلخ.

     أم كانت من الإجراءات الاحتياطية ضد المدعي عليه، كالقرار بإصدار مذكرة إحضار أو بإصدار مذكرة توقيف أو باستردادها أو بتخلية سبيل الموقوف أو إنابة قاضي تحقيق أخر أو عضو ضابطة عدلية لبعض الأعمال التحقيقية، وغير ذلك.

    والأصل أن هذه القرارات التحقيقية لا يجوز استئنافها على وجه مستقل عن القرار النهائي للتحقيق ما لم ينص القانون على خلاف ذلك.

     وللخصوم إثارة العيوب التي شابتها حين الطعن في القرار الختامي للتحقيق أو أمام محكمة الموضوع حين إحالة الدعوى إليها”.

    2- القرارات القضائية :

     هي القرارات التي يصدرها قاضي التحقيق في ختام التحقيق للبت في مصير الدعوى العامة، أو مصير المدعى عليه، كالقرار الصادر بمنع محاكمة المدعى عليه أو بإحالته إلى المحكمة المختصة، أو تلك التي تفصل في مسألة قانونية عرضت أثناء سير التحقيق، كالقرار الفاصل في الاختصاص أو في الدفع بعدم سماع الدعوى أو بسقوطها أو يكون الفعل لا يستوجب عقاباً .

     والقاعدة بالنسبة إلى هذه القرارات القضائية جواز استئنافها ما لم ينص القانون على خلاف ذلك.

    والسؤال الذي لابد من طرحه هو، ما القرارات الصادرة عن قاضي التحقيق والقابلة للاستئناف أمام قاضي الإحالة؟.

    أ- نطاق حق الاستئناف

    الأصل أن تكون جميع القرارات التي يصدرها قاضي التحقيق قابلة للاستئناف أمام قاضي الإحالة، إلا إذا نص القانون صراحة على خلاف ذلك، وأن يكون جميع الخصوم متساوين في ممارسة حق الطعن في الدعوى.

    لكن المشرع لم يأخذ بهذا النهج المنطقي العادل، فهناك بعض القرارات التي لا يجوز للخصوم استئنافها، إضافة إلى أنه لم يطبق مبدأ المساواة لممارسة حق الاستئناف بالنسبة إلى جميع الخصوم في الدعوى.

    في جميع الأحوال، إن المادة (139) من قانون أصول المحاكمات الجزائية حددت القرارات القابلة للاستئناف من قبل الخصوم.

    أولا- استئناف النيابة العامة

    نصت المادة (139) فقرة /1/ من قانون أصول المحاكمات الجزائية على أنه:

     “للنائب العام في مطلق الأحوال أن يستأنف قرارات قاضي التحقيق”.

    يتضح من قراءة هذه الفقرة أن عبارة (في مطلق الأحوال) تعطي للنيابة العامة حقا واسعة جدا في استئناف قرارات قاضي التحقيق، أي لها أن تستأنف جميع قراراته سواء أكانت هذه القرارات تحقيقية أم قضائية، فلا توجد قرارات يصدرها قاضي التحقيق يمتنع على النيابة العامة استئنافها أيا كانت طبيعتها، حتى ولو كان القرار قد اتخذ بناء على طلبها أو موافقتها. حتى أن من حقها استئناف القرارات التي تلحق ضررة بالمتهم، لأنها تمثل المجتمع، وما يهمها هو تحقيق العدالة.

    لكن الواقع والممارسة العملية يظهران أن عبارة (مطلق الأحوال) ليس المقصود منها أن النيابة العامة تستطيع أن تستأنف جميع قرارات قاضي التحقيق، لأنها في هذه الحال ستتدخل في كل كبيرة وصغيرة وفي كل خطوة يخطوها قاضي التحقيق، فيصبح عندئذ أداة في يدها توجهه وفق رغباتها، مع أنها طرف في دعوى الحق العام (هي الطرف المدعي)، لذلك وبما أنها خصم في الدعوى، فإنها لا تستطيع أن تستأنف سوى القرارات التي تمس مصلحة المجتمع بصفتها ممثلة له كالقرار بمنع محاكمة المدعى عليه، أو قرار الظن بالمدعى عليه، أو القرار المتعلق بحجز حريته، أو قرار عدم الاختصاص، وغير ذلك من القرارات التي تتعلق بمسائل قانونية.

     أما القرارات المتعلقة بخطة العمل التي يسير عليها قاضي التحقيق، أو بتعديل تلك الخطة، تبعا لما يستجد من معطيات وظروف، فلا شأن للنيابة العامة  بها،

     وعلى ذلك فهي تستطيع أن تستأنف كافة القرارات التي تقبل الاستئناف من قبل أطراف الدعوى الآخرين، ولكن ليس من حقها أن تستأنف كل ما يصدره قاضي التحقيق من القرارات التي تدخل في خطة عمله، ولا شأن لها بها، وإنما يبقى من حقها إثارة عدم الاستجابة لمطالبها في لائحتها الاستئنافية المتعلقة بالقرار النهائي الذي يصدره قاضي التحقيق، إذا ما تراءى لها أن تستأنفه إلى قاضي الإحالة.

    وبذلك يمكن القول إن المادة (139) الفقرة /1)، تعني أن من حق النيابة العامة أن تستأنف جميع القرارات التي تقبل الاستئناف من قبل الخصوم الآخرين في الدعوى، لا إلى استئناف كل ما يصدره قاضي التحقيق من قرارات.

     

    ثانيا استئناف المدعي الشخصي

    نصت الفقرة الثانية من المادة (139) من قانون أصول المحاكمات الجزائية على أنه: “وللمدعي الشخصي أن يستأنف القرارات الصادرة بمقتضى المواد 118و132 و 133 و134 والقرارات المتعلقة بعدم الاختصاص وكل قرار من شأنه أن يضر بحقوقه الشخصية”.

    يتضح من هذه الفقرة أن المشرع مكن المتضرر من الجريمة، إذا نصب نفسه مدعية شخصية أمام قاضي التحقيق، أن يمارس إشرافا واسعا على سير الدعوى وأن يستأنف عددا أوسع من القرارات القضائية التي يحق للمدعى عليه أن يستأنفها.

     والقرارات القضائية التي يملك المدعي الشخصي حق استئنافها والتي وردت على سبيل الحصر هي:

    أ- قرار إخلاء سبيل المدعى عليه الموقوف، بكفالة أو بدونها.

    ب – قرار منع محاكمة المدعى عليه، المبني على أن الفعل لا يؤلف جرمأ أو لعدم وجود دليل على ارتكابه إياه واطلاق سراحها ج- القرار القاضي باعتبار الفعل مخالفة، وإحالة الفاعل إلى محكمة الصلح وإطلاق سراحه.

     

    د – القرار القاضي باعتبار الفعل جنحة واحالة الظنين إلى محاكم الدرجة الأولى المختصة مع إطلاق سراحه إذا كان الفعل لا يستوجب الحبس.

    ه- القرار الصادر بعدم الاختصاص. والسبب أن هذا القرار قد يحرج المدعي الشخصي كما قد يكون مخالفة لقواعد الاختصاص، لذلك لابد من تمكين المدعي الشخصي من الطعن فيه تسهيلا عليه للحصول على حقه بصورة أسرع.

     ز – كل قرار من شأنه أن يضر بحقوقه الشخصية. فإذا رفض قاضي التحقيق سماع أحد شهود المدعي الشخصي، أو قبل سماع أحد شهود خصمه. أمكن تفسير الرفض أو القبول بأنه ضار بحقوق المدعي الشخصي. لذلك لابد من تفسير هذا النص بشكل ضيق، وأن يشترط التطبيقه أن تتضرر مصلحة المدعي الشخصي ضررة حقيقية، وعليه أن يقدم الدليل على ذلك.

    ومن القرارات التي تضر بالحقوق الشخصية، القرار الذي يصدره قاضي التحقيق برد طلب إعادة الخبرة لإثبات التزوير، أو إجراء التحقيق في غيبة المدعي الشخصي أو وكيله حسب نص المادة (70) الفقرة /1/ من قانون أصول المحاكمات الجزائية.

    ولكي يستطيع المضرور استئناف قرارات قاضي التحقيق، لابد من أن تكون له صفة المدعي الشخصي.

    أي لا يقبل استئناف المتضرر الذي يتقدم بشكوى إلى قاضي التحقيق يطالب فيها بحقوق مدنية إذا كان قاضي التحقيق لم يقبل تدخله كمدع شخصي.

     كما لا يجوز لمن قبل تدخله بهذه الصفة أن يستأنف قرار أصدره قاضي التحقيق قبل ثبوت الصفة المذكورة له .

     ثالثا- استئناف المدعى عليها القرارات التي يحق للمدعى عليه استئنافها هي :

     1 – قرار قاضي التحقيق برفض طلب إخلاء سبيله بحق أو بكفالة أو دونها.

    2- القرار الصادر برد دفعه بعدم اختصاص قاضي التحقيق

    .

    3- القرار الصادر برد دفعه بعدم سماع الدعوى العامة أو المدنية.

    4- القرار الصادر برد دفعه بسقوط الدعوى العامة.

    5 – القرار الصادر برد دفعه لأن الفعل لا يشكل جرمأ جزائياً.

    لكن المشرع حجب عن المدعى عليه استئناف قرار الظن به وإحالته إلى محكمة الدرجة الأولى في جنحة أو مخالفة. وتعليله لذلك أنه يستطيع أن يدافع عن نفسه أمام المحكمة كما يشاء.

    كما لا يحق له أن يستأنف قرار منع محاكمته، ولو كانت أسبابه لا تعجبه أو كانت تؤذي سمعته.

     

  • بحث كامل عن التحقيق الابتدائي وقاضي التحقيق في القانون السوري

    بحث كامل عن التحقيق الابتدائي وقاضي التحقيق في القانون السوري

    بحث كامل عن التحقيق الابتدائي وقاضي التحقيق

    اولاً : ماهو التحقيق الابتدائي

    التحقيق الابتدائي هو مجموعة من الإجراءات التي يقوم بها قاضي التحقيق وقاضي الإحالة تهدف إلى التنقيب عن الأدلة بشأن الجريمة ثم تقديرها لتحديد مدى إمكانية إحالة المتهم إلى المحاكمة، أي استجماع العناصر التي تهيئ لسلطة أخرى الفصل فيها. ويتميز التحقيق الابتدائي بثلاث صفات هي: سرية التحقيق، السرعة في إنجاز التحقيق، تدوین المحاضر.

    يقوم قاضي التحقيق في مرحلة التحقيق الابتدائي بدور مزدوج، فهو من ناحية يرمي إلى جمع الأدلة أو الاستقصاء عن مرتكب الجريمة. ومن ناحية ثانية يتميز دوره في اتخاذ ما يراه ملائما من قرارات تتصل بما يقدم إليه من مطالب وما يثار أمامه من دفوع. كما له بصفته هذه بعد أن ينتهي من التحقيق أن يحدد مركز المدعى عليه بقرار يحيله بموجبه إلى المحكمة المختصة أو بقرار يمنع به محاكمته أو يوقف التعقبات في حقه. كما ينبغي على قاضي التحقيق مراعاة قواعد الاختصاص التي هي من النظام العام، لذلك عليه قبل البدء بإجراء أي عمل تحقيقي أن يتثبت من اختصاصه.

    ثانيا ً: اجراءات الدعوى التحقيقية

    بعد أن يضع قاضي التحقيق يده على الدعوى، يبدأ في اتخاذ عدد من المعاملات بهدف الوصول إلى معرفة الحقيقة. وتقسم هذه المعاملات إلى نوعين: النوع الأول يتعلق بجمع الأدلة، والنوع الثاني يتعلق بشخص المدعى عليه.

    ثالثاً : انتهاء التحقيق 

    يعمد قاضي التحقيق بعد اكتمال التحقيق واتباع كافة الإجراءات الضرورية لكشف الحقيقة، إلى إحالة الأوراق إلى النيابة العامة لإبداء مطالبتها بشأنها، ثم يصدر قراره بالتصرف في التحقيق.

    لتحميل الرسالة والبحث بصيغة pdf – يرجى الضغط هنا

     

  • استرداد مذكرة التوقيف لدى قاضي التحقيق

    استرداد مذكرة التوقيف لدى قاضي التحقيق

    استرداد مذكرة التوقيف لدى قاضي التحقيق

    بعد أن يصدر قاضي التحقيق مذكرة توقيف بحق المدعى عليه بعد استجوابه، قد يتبين له من خلال التحقيق أن الفعل المدعى به لم يقع أصلا، أي أن عناصر الجريمة لم تتوافر، أو أن الجريمة قد سقطت بالتقادم أو العفو العام… وغيرها.

     عندئذ له استرداد مذكرة التوقيف، واسترداد هذه المذكرة لا يؤلف قرار قضائية وإنما هو إجراء أو عمل تحقيقي يقوم به قاضي التحقيق تلقائية دون أن يطلب إليه المدعى عليه الموقوف ذلك.

    إلا أن ذلك لا يمنع النيابة العامة أو المدعى عليه أو وكيله أن يطلب من قاضي التحقيق اتخاذ هذا الإجراء.

    ولا يملك قاضي الإحالة استرداد مذكرة التوقيف التي يصدرها قاضي التحقيق”.

    وقد نصت المادة (106) الفقرة (2) من قانون أصول المحاكمات الجزائية على أنه:

    لقاضي التحقيق أن يقرر أثناء المعاملات التحقيقية ومهما كان نوع الجريمة استرداد مذكرة التوقيف بموافقة النائب العام على أن يتخذ المدعى عليه موطنة مختارة في مركز قاضي التحقيق ليبلغ فيه جميع المعاملات المتعلقة بالتحقيق وانفاذ الحكم. ولا يقبل قرار قاضي التحقيق باسترداد مذكرة التوقيف أي طريق من طرق المراجعة“.

    يتبين من هذه المادة أن قاضي التحقيق يحق له استرداد مذكرة التوقيف بعد موافقة النائب العام أيا كان نوع الجريمة، سواء أكانت جناية أو جنحة.

    ولا يخضع القرار الذي يصدره قاضي التحقيق باسترداد هذه المذكرة لأية شكليات، فلا يستلزم إيداع أي تأمين أو كفالة، وانما يطلب فقط من الموقوف أن يتخذ موطنا مختارة له في مركز قاضي التحقيق ليبلغ فيه جميع المعاملات المتعلقة بالتحقيق وإنفاذ الحكم.

     ولا يشترط في قرار استرداد مذكرة التوقيف أن يكون معللاً.

    والنيابة العامة هي التي تقوم بتنفيذه.

    واذا لم يوافق النائب العام على استرداد مذكرة التوقيف، فلا يملك قاضي التحقيق حق استرداد المذكرة، وعندئذ يبقى المدعى عليه رهين التوقيف، إلا أنه ليس ثمة ما يمنع من أن يعيد الكرة مجددا ويوضح الأسباب التي استجدت والتي تدعوه إلى استردادها.

     كما أن النائب العام لا يمكن أن يمتنع عن إبداء هذه الموافقة إلا لأسباب هامة توجب في نظره استمرار التوقيف.

    والقرار الذي يصدره قاضي التحقيق باسترداد مذكرة التوقيف هو قرار نهائي وغير قابل لأي طريق من طرق الطعن، لذلك لا يخضع للتبليغ، فليس للنيابة العامة أن تستأنفه لأنها وافقت عليه مسبقاً وليس للموقوف أن يستأنفه لأنه قرار لا يلحق به أي ضرر، وكذلك ليس للمدعي الشخصي حق استئنافه الصراحة النص، ثم لأنه لا يمس جوهر حقه، ولأن مطالبته محصورة بالإلزامات المدنية والتعويضات فحسب، ولا شأن لها بالتوقيف أو بالعقوبة.

    بيد أن استرداد مذكرة التوقيف لا يمنح الموقوف حقا مكتسبأ وإنما هو منحة من القاضي المحقق له حق الرجوع عنها كلما رأى ذلك ضرورية، كما لو خشي فرار المدعى عليه إلى بلاد أجنبية. عندئذ يجوز له إصدار مذكرة توقيف جديدة حسب رأيه وتقديره بعد استطلاع رأي النيابة العامة.

  • الإثبات في الدعوى الجزائية في القانون السوري – pdf

    الإثبات في الدعوى الجزائية في القانون السوري – pdf

     الإثبات-في-الدعوى-الجزائية

    لتحميل شرح الاثبات في الدعوى الجزائية في القانون السوري بصيغة pdf – يرجى الضغط هنا

  • نموذج و صيغة عقد مقاولة لتنفيذ شبكة كهرباء منزلية

    نموذج و صيغة عقد مقاولة لتنفيذ شبكة كهرباء منزلية

    عقد مقاولة لتنفيذ شبكة كهرباء منزلية

    عقد مقاولة لتنفيذ شبكة كهرباء منزلية بتقديم المواد والأعمال

    الفريق الأول: رب العمل (مالك / متعهد)

    الفريق الثاني:مقاول كهربائي

    المقدمة: لما كان لفريق الأول مالك/ او متعهداً  بإكساء المقسم (      ) من العقار

    رقم (      ) من منطقة (      ) العقارية في (      ) والذي هو عبارة عن دار للسكن في الطابق (      ) من البناء المشيد على العقار المذكور يتكون من (      ) غرفة ومنتفعاتها والكائن بشارع (      ) وهو راغب بتنفيذ شبكة كهربائية داخلية به له .

    وكان الفريق الثاني ذا خبرة بالتمديدات الكهربائية ولديه الورشة اللازمة لذلك ومستعداً لتنفيذها.

    فقد اتفق الفريقان وهما بكامل الأهلية المعتبرة شرعاً وقانوناً على مايلي :

    المادة1ـ تعتبر مقدمة هذا العقد جزء لا يتجزأ منه .

    المادة2-أ- عهد الفريق الأول للفريق الثاني القابل لذلك بتنفيذ شبكتي الكهرباء والهاتف الداخليتين للعقار المذكور بالمقدمة وربطهما بالشبكة العامة ضمن الأصول الفنية وتعليمات مؤسسة الكهرباء والشروط المبينة بهذا العقد وتسليمها للفريق الأول جاهزتين للاستثمار.

    ب- يتم التنفيذ بتقديم المود والأعمال من قبل الفريق الثاني بنفسه وبمشاركة عمال الذين يعملون تحت إشرافه وعلى مسؤوليته طيلة الوقت ومؤمنين لدى مؤسسة التأمينات الاجتماعية بنفقته كما يكون مسؤولاً عن اعماله وأعمالهم غير المشروعة في موقع العمل .

    ج- لا يجوز للفريق الثاني التنازل عن هذا العقد للغير كلياً أو جزئياً كون شخصيته وكفاءته أخذتا بعين الاعتبار عند التعاقد .

    المادة3-أ- التزم الفريق الثاني بتنفيذ الشبكتين على ثلاث مراحل مدة كل منها (      ) يوماً تبدا من تاريخ البدء بها الذي يحدده الفريقان خطياً وإذا تأخر عن البدء بها او تباطأ في تنفيذها عن المدة المحددة لها فيحسم الفريق الأول من استحقاقاته مبلغ المدة3-أ- التزم الفريق الثاني بتنفيذ الشبكتين المذكورتين على ثلاث مراحل مدة كل منها (      ) يوماً تبدا من تاريخ البدء بها :

    الأولى: حفر الجدران وتمديد الأنابيب البلاستيكية وتركيب العلب وتثبيتها بالجدران بالإسمنت الأسود على الهيكل .

    الثانية: تمديد الأسلاك ووصلها وتوصيلها للوحة التوزيع والنقط الضوئية وتجهيز العلب بالمفاتيح والمآخذ وسد علب الوصل بعد الطينة والبلاط.

    الثالثة: تجهيز العلب بالأغطية وبشمسات المآخذ والمفاتيح وتجهيز النقاط الضوئية بالسلوك وبالمصابيح وتركيب القواعد والثريات بعد الدهان.

    ويتم إشعار الفريق الثاني ببدء كل مرحلة شفاها او خطياً من الفريق الأول قبل بدء المرحلة بأسبوع وينظم ضبط بذلك وإذا تأخر عن البدء أو تباطأ في تنفيذ المرحلة فيحسم الفريق الأول من استحقاقاته مبلغ (      ) ليرة سورية عن كل يوم تأخير

    الأولى: حفر الجدران وتمديد الأنابيب البلاستيكية وتركيب العلب وتثبيتها بالجدران بالإسمنت الأسود على الهيكل .

    الثانية: تمديد الأسلاك ووصلها وتوصيلها للوحة العامة والنقط الضوئية  بعد الطينة والبلاط.

    الثالثة: تجهيز العلب بالأغطية وبالمآخذ والمفاتيح وتجهيز النقط الضوئية بالمصابيح وتركيب اللوحة بعد الدهان/ او تركيب ورق الجدران ويتم إشعار الفريق الثاني ببدء كل مرحلة شفاها او خطياً من الفريق الأول قبل بدء المرحلة بأسبوع وينظم ضبط بذلك.

    المادة4-أ- تتكون الشبكة الكهربائية من الشبكة الواصلة بين العداد واللوحة وشبكة الإنارة والمآخذ (البرايز) والأجراس وشبكة التأريض وتتكون الشبكة الهاتفية من الشبكة الواصلة بين الكبل الخارجي والمآخذ الهاتفية .

    ب- لا يجوز جمع أي من الشبكات المذكورة مع شبكة أخرى في أنبوب واحد .

    ج- تكون هذه الشبكات مخفية وضمن أنابيب بلاستيكية جديدة مرنة قابلة للثني دون تشويه من قطر (     ) مم لشبكة (     )  العامة و (     )  مم لشبكة الإنارة والأجراس و(     )  لشبكة المأخذ و (     )  سم لشبكة التأريض و(     )  سم لشبكة الهاتف ويجب ألا تتعارض مع أية تمديدات أخرى وإذا مددت قريباً منها فيترك بينها فاصل بمقدار 15 سم ويجب إبعادها عن المداخن وتمديدات التدفئة المركزية .

    د- تستعمل علب الوصل من البلاستيك الكتيم المتين وتكون مزودة بأغطية تثبيت ببراغي ويكون لها جوانه في المطبخ والحمام و المرحاض .

    هـ- تكون الكابلات والأسلاك معزاولة بالتروموبلاستيك وبلون لكل شبكة ومن مقطع مم2 للشبكة العامة و (     ) مم2  لشبكة الإنارة (      ) مم2  لشبكة المآخذ و (      ) مم2 (     ) لشبكة التأريض و (      ) مم2  لشبكة الهاتف .

    و- يتم وصل الأسلاك داخل العلب بواسطة جنكسيونات بورسلين او بلاستيك ولا يجوز لفها ولحمها. كما لا يجوز الجمع بين فازات مختلفة بقسطل واحد. ويجب أن تكون الكابلات بالقسطل الواحد بعدد يسمح بسحبها او تبديلها بسهولة دون جهد.

    ز- ينفذ قطب التأريض من الفولاذ المغلفن بمقطع 5×40 مم2   ومقاومة 2 أوم ويطمر على عمق متر واحد على الأقل في التربة بعيداً عن الأساسات البيتونية بمقدار متر واحد وينظف قبل طمره من أية مواد شحمية او زيتية وتعمل له نجمة للكشف عليه ويوصل بلوحة التوزيع بناقل نحاسي عار بمقطع 95 مم2  .

    ح- تكون المفاتيح ذوات زر مخفي متحرك قلاب وتماس فضي أو خليط من عيار 10 آمبير و250 فولت من ماركة (      )  وتكون الآخذ من ذات العيار والماكرة والطراز  ثلاثية في الشبكة الكهربائية وثنائية في الشبكة الهاتفية وتكون الشمسات (      ) ويتم اختيار الأشكال والشمسات من الفريق الأول بتوقيعه على نموذجها المحفوظ لدى الفريق الثاني.

    ط- تكون المصابيح المتوهجة من ماركة (      ) باستطاعة (      ) واط والمصابيح الفلورسانت من ماركة بقاعدة من صنع (     )0 ويتم تحديد ما إذا كانت ثريا او مزدوجة أو مفرده مستديرة أو مضلعة من الفريق الثاني.

    ي- تركب في كل من المطبخ والمرحاض مروحة لسحب الهواء بقطر (    ) في المطبخ و (    ) سم في المرحاض وتفتح وتغلق مروحة المرحاض مع مفتاح إضاءته.

    المادة5-أ- التزم الفريق الثاني بدفع قيم المواد والأعمال جاهزة للاستثمار كما يلي:

    السعر ليرة سورية  الوحدة    النوع    

              متر طولي         كابل مقطع        

              متر طولي         كابل مقطع        

              متر طولي         كابل مقطع        

              مقطوع   لوحة توزيع كاملة

              مقطوع   نقطة ضوئية مخفية جدارية

              مقطوع   نقطة ضوئية بسقف مستعار

              مقطوع   قاعدة فلورسنت مغسلة      

              مقطوع   قاعدة فلورسنت نيون عدد/1/

              مقطوع   قاعدة فلورسنت نيون عدد/2/

              مقطوع   مصباح متوهج ماركة (     ) استطاعة         

              مقطوع   مصباح متوهج نيون مغسلة ماركة استطاعة    

              مقطوع   ثريا فلورسنت معلقة         

              مقطوع   مأخذ مؤرض     

              مقطوع   مأخذ هاتف       

              مقطوع   مفتاح أو جرس   

              مقطوع   شمسة   

              مقطوع   كلوب   

    ب- يشمل السعر المذكور تقديم وتركيب التوزيع مع كافة  تجهيزاتها وقطعها وإشاراتها وقاعدتها وعمليات توصيلها وربطها بالخطوط الداخلية والخارجية ويشمل بالنسبة لغيرها أعمال الحفر والتثبيت والتركيب وقيم القساطل والأسلاك والكابلات وعلب الوصل والجنكسيونات والمفاتيح والأجراس والمآخذ والمصابيح المتوهجة والنيون وقواعدها والسوك النحاسية وقطب التأريض شاملاً ذلك أجور اليد العاملة والهوالك والأرباح وكامل المواد والأعمال اللازمة لوضع التزام الفريق الثاني موضع الاستثمار.

    ج- يتم دفع قيم المواد والأعمال المذكورة على ثلاث دفعات:

    الأولى : وتبلغ (     ) ليرة سورية بتاريخ إنجاز المرحلة الأولى لقاء براءة ذمة من الفريق الثاني .

    الثانية: وتبلغ (     ) ليرة سورية بتاريخ إنجاز المرحلة الثانية لقاء براءة ذمة من الفريق الثاني.

    الثالثة: وهي الرصيد بتاريخ إنجاز المرحلة الثالثة وتسليم الشبكات للفريق الأول جاهزة للاستثمار لقاء مخالصة وبراءة ذمة من كلا الفريقين .

    د- تعتبر القيم المتفق عليها قطعية غير قابلة للزيادة أو النقصان نتيجة تقلبات الأسعار التي لا تعتبر قوة قاهرة ولو كانت تعديلاً لتعرفات جهات القطاع العام أو الحدود الدنيا لأجور الي

     العاملة السائدة بتاريخ هذا العقد .

    هـ- التزم الفريق الأول بألا  تزيد الفترة الفاصلة بين مرحلة واخرى بين مراحل التنفيذ عن أربعة أشهر ميلادية وإلا كان للفريق الثاني اعتبار العقد مفسوخاً من تلقاء نفسه ودونما حاجة لاعذاره أو الحصول على حكم قضائي بذلك وعدم متابعة المرحلة أو المراحل اللاحقة . ويكون له حق نقلها منه دون موافقة الفريق الأول .

    و- يجوز لكل من الفريقين اعتبار العقد منقضياً بنهاية كل مرحلة شريطة اعذاره الفريق الآخر بذلك دونما حاجة لحكم قضائي.

    المادة5-أ- إذا تأخر الفريق الثاني عن المباشرة بكل مرحلة في موعدها وطالت مدة تنفيذها عن المهلة المحددة لها أو تنازل عن العقد كلياً او جزئياً او نفذ التزامه كلاً او بعضاً بشكل معيب يتعذر إصلاحه او استخدم عمالاً جاهلين لم يطردهم بطلب من الفريق الأول أو ارتكب هو او أحد عامله فعلاً غير مشروع بموقع العمل يحق للفريق الأول اعتبار العقد مفسوخاً من تلقاء نفسه دونما حاجة لاعذاره أو الحصول على حكم قضائي بذلك والتعاقد مع مقاول آخر لتنفيذه والرجوع  على الفريق الثاني بفارق السعر وتعويض الضرر اللحق به بالغاً ما بلغ ذلك كله بواسطة دائرة التنفيذ دونما حاجة لحكم قضائي بذلك.

    المادة6ـ إذا توفي الفريق الأول انتقلت حقوقه والتزاماته إلى ورثته وإذا توفي الفريق الثاني أو أفلس أو فقد أهليته او أصبح عاجزاً صحياً عن متابعة التنفيذ لسبب عجز صحي فيعتبر العقد منقضياً عند النقطة التي وصلها ويتم الحساب بين الفريقين أو بين الفريق الأول وورثته أونائب أو خلف الفريق الثاني على هذا الأساس.

    المادة7ـ يعتبر كل من الفريقين معذراً بما يترتب عليه من التزامات بموجب هذا العقد بمجرد حلول أجلها دونما حاجة لإعذاره أو الحصول على حكم قضائي بذلك .

     المادة8ـ كل خلاف ينشأ بين الفريقان يحل بطريق التحكيم من محكم عن كل منهما ومحكم تعينه الجمعية الحرفية للعاملين بالمهن الكهربائية بمدينة (      ) ويكون المحكمون مفوضين بالصلح معفيين من التقيد بقواعد الأصول والقانون وقرارهم مبرماً ويبتون بالنزاع خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ تبلغ آخرهم المهلة المولكة إليه

    أو

    ـ كل خلاف بين الفريقين تكون محاكم (     ) مختصة بنظره دون غيرها من المحاكم.

    المادة9ـ اتخذ كل من الفريقين عنوانه أعلاه موطناً مختاراً له لتبلغ كل ما يتصل بهذا العقد وتنفيذه .

     المادة10ـ نظم هذا العقد من نسختين احتفظ كل من الفريقين بإحداهما بعد ما قرئت عليه مندرجاته وتفهمها

    في   /  /

    الفريق الثاني                                الفريق الأول

     

  • نموذج عقد مقاولة لتنفيذ أعمال الحفريات

    نموذج عقد مقاولة لتنفيذ أعمال الحفريات

    عقد مقاولة لتنفيذ الأعمال الحفريات

    عقد مقاولة لتنفيذ أعمال الحفريات

    الفريق الأول : رب العمل ( المالك / المتعهد )

    الفريق الثاني : مقاول الحفريات

    المقدمة : لما كان الفريق الأول مالكاً / أو متعهداً إنشاء بناء على /العقار

    رقم (    ) من منطقة  (    ) العقارية بمدينة (     ) راغب بإجراء الحفريات اللازمة لإقامة بناء مكون من (       ) طبقة عليه وفق المخططات المعدة وترحيل أتربتها وكان الفريق الثاني ذا خبرة في بأعمال الهدم والحفر والترحيل الأنقاض والأتربة ويملك الآليات والمعدات والأدوات والورشات ووسائط النقل اللازمة لذلك وهو مستعد لتنفيذ طلب الفريق الأول لقاء أجر

    فقد اتفق الفريقان وهما بكامل الأهلية المعتبرة شرعاً وقانوناً على مايلي :

    المادة1ـ تعتبر مقدمة هذا العقد ورخصة الهدم والترحيل ومخطط الحفر الملحقين  جزءاً لا يتجزأ منه 

    المادة2-أ- عهد الفريق الأول للفريق الثاني القابل لذلك بتنفيذ أعمال الحفريات اللازمة لإنشاء المعمارية اللازمة إنشاء بناء من (       ) طبقة على العقار المذكور وفق المخطط الملحق وترحيل الأتربتها الناجمة عنها بحسب الشروط المبينة بهذا العقد

    ب- يتم تنفيذ الالتزام بتقديم العمل ووسائط تنفيذه من الآليات والألات العدد  واليد العاملة اللازمة للحفر والترحيل

    ج- يكون العمل بواسطة الفريق الثاني بنفسه مع وشاته التي تعمل بإشرافه مسؤوليته ونفقته وتكون مؤمنة لدى مؤسسة التأمينات الاجتماعية ويكون مسؤولاً عن اعماله وأعمالهم غير المشروعة بموقع العمل .

    د- لا يجوز للفريق الثاني التنازل عن هذا العقد للغير كلياً أو جزئياً كون كفاءته وشخصيته أخذتا بعين الاعتبار عند التعاقد .

    ج – سلم الفريق الأول الفريق الثاني موقع العمل بتاريخ هذا العقد خالياً من أي شاغل جاهزاً للبدء بالعمل .

    المادة 3  التزم الفريق الثاني بـ :

    أ- أخذ سوية الأرض الطبيعية قبل المباشرة بالحفريات وبأخذها بعد انتهاء الحفر بحضور الفريق الأول لتحديد حجمها .

    ب – إزالة التربة الزراعية أينما وجدت بسماكة 150 سم ويتم الحفر للأعماق المحددة بالمخطط الملحق وترحيل الأتربة من الورشة للمقالب العامة .,

    ج – تنفيذ كافة أعمال الحفريات ألياً وباليد العاملة عند الحاجة وباستعمال البلدوزرات والكومبروسورات والآلات والعدد اليدوية والميكانيكية

    د – حفظ جوانب الخحفريات من الانهيار بوضع الدعائم والمستندات اللازمة لذلك بنفقة الفريق الثاني ومسؤوليته

    هـ إزالة جميع المجاري وغرف التفتيش والمجارير التي تظهر أثناء الحفلار والتربة الملوثة وتأمين تصريف مياهها

    و – الاطلاع على التجاوزات الواقعة من العقار وعليه واتخاذ الاحتياطات اللازمة لعدم تأثر منشآت الجوار أو تضررها ويكون مسؤولاً عن تعويضهم عن أي ضرر يلحق بهم من جراء ذلك دون أن يحق له الرجوع على الفريق الأول بشيء مما يدفعه .

    ز – اتخاذ تدابير عدم تجمع المياه في حال تسرب المياه من مصدر خارجي أو من ظهور الماء نتيجة الحفر وتحويل المياه عن موقع العمل عبر خنادق أو مصارف أو سدود واستعمال المضخات المائية وتصريفها والحيلولة دون تجميعها في موقع العمل أو الطرقات والساحات العامة بنفقته الخاصة ، وإذا اضرت بالغير أو بالطرقات العامة فيكون مسؤولاً تجاه المتضررين دون أن يكون له الحق بالرجوع على الفريق الأول بشيء مما يدفعه .

    ح – ترحيل الأتربة والحجارة الناجمة عن عمليات الحفر إلى المقالب العامة خراج موقع العمل ويكون مسؤولاً عن إعادة ترحيلها بنفقته إذا أفرغها في غير هذه المقالب

    ط – التوقف عن متابعة العمل عند ظهور تمديدات كهربائية أو مائية أو هاتفية أو آثار حتى الحصول على ترخيص الجهة المعينة بمتابعة الحفر وتكون مدة التوقف على مسؤولية ونفقته دون أن يحق له الرجوع على الفريق الأاول بأي تعويض لقاءها أو لقاء توقف آلياته وآلاته وعدده وورشاته عن العمل .

    ي – تسليم الفريق الأول جميع اللقى والقطات والكنوز والآثار الدفينة وما إلى ذلك مما يعثر عليه في مقوع العمل حال استخراجه ويكون من حق الفريق الأول تملكه دون أن يكون للفريق الثاني أي حق فيه أو مكافأة .

    المادة 4-أ- التزم الفريق الثاني بإنجاز تعهده وتسليم موقع العمل محفوراً جاهزاً للبناء عليه للفريق الأول خلال (     ) يوماً من تاريخ هذا العقد وإذا تأخر عن ذلك فيحق للفريق الأول حسم مبلغ (    ) ليرة سورية عن كل يوم تأخير من استحقاقاته .

    ب – التزم الفريق الأول بدفع أجور الحفريات أياً كان نوعها وطريقة جفرها ترابية أو صخرية وترحيلها على أساس حجمها المذكور بالمادة /3/ بواقع (      ) ليرة سورية للمتر المكعب الواحد ويتم الدفع اسبوعياً حسب تقدم العمل ويرصد الحساب بانتهاء العمل وسحب المعدات .

    ج – إذا تأخر الفريق الأول عن تسديد أية دفعة أسبوعية جاز للفريق الثاني التوقف عن العمل وتقاضي تعويض قدره (      ) ليرة سورية من الفريق الأول عن كل يوم توقف .

    المادة 5

    المادة 6

    المادة 7                            مطابقة لمثيلاتها من 13-16

    المادة 8                                

    المادة 9

     

     (     ) في  /     /

    الفريق الثاني                                 الفريق الأول

     

     

  • عقد مقاولة لتنظيم حديقة ( تقديم فرش تربة زراعية وأعشاب وأشجار )

    عقد مقاولة لتنظيم حديقة ( تقديم فرش تربة زراعية وأعشاب وأشجار )

    عقد مقاولة لتنظيم حديقة

    عقد مقاولة لتنظيم حديقة ( تقديم فرش تربة زراعية وأعشاب وأشجار )

    الفريق الأول :رب العمل ( المالك/ أو المتعهد )

    الفريق الثاني: المقاول

    المقدمة: لما كانا لفريق الأول مالكاً / أو متعهداً  باكساء العقار رقم (     ) من منطقة (     )العقارية في (     ) والكائن بشارع وهو راغب في فرش حديقته بالتربة الزراعية من خارج الموقع .

    وكان الفريق الثاني ذا خبرة بأعمال البستنة وتنظيم الحدائق ومستعداً لتنفيذ العمل المطلوب

    فقد اتفق الفريقان وهما بكامل الأهلية المعتبرة شرعاً وقانوناً على مايلي :

    المادة 1- تعتبر مقدمة هذا العقد جزء لا يتجزأ منه

    المادة 2- أ- عهد الفريق الأول للفريق الثاني القابل لذلك بتقديم وبتنفيذ أعمال فرش التربة الزراعية لحديقة عقاره المذكور بالمقدمة وزرع أعشابها وغرس أشجارها وتسليمها للفريق الأول جاهزة للإستثمار وفق شروط هذا العقد .

    ب – يتم تنفيذ الالتزام بتقديم الفريق الثاني المواد والأعمال بنفسه كون شخصيته وكفاءته أخذتا بعين الاعتبار عند التعاقد .

    ج – لا يجوز للفريق الثاني التنازل عن هذا العقد للغير كلياً أو جزئياً . ولكن يجوز له استخدام عامل واحد لمساعدته لمدة (      ) على الأكثر بنفقته الخاصة.

    المادة 3-أ- التزم الفريق الثاني بتقديم التربة الزراعية من النخب الأول من الطبقة الأرضية الطينية الغنية بالمواد العضوية والخالية من الجزور والحجارة والنفايات وصالحة للزراعة مع إضافة الأسمدة ونخلها وتحضيرها وتشكيلها حسب رغبة الفريق الأول

    ب – التزم الفريق الثاني بجلب العشب الاخضر ( المزين ) بشكل قطع ورصفها جانب بعضها لتعطي سطحاً متجانساً يتم إرواؤه بالماء وقصة بالمقص .

    ج- التزم الفريق الثاني بتقديم وزرع أشجار الحديقة التالية (      ) شرجة مرجان / (      ) شجرة ورد / (      ) شجرة ياسمين أبيض وأصفر وعرائلي / (      ) شجرة سرو صنوبرية / (      ) في الأمكنة التي يحددها له الفريق الأول .

    التزم الفريق الثاني بحرث الطبقة التأسيسية للتربة بعد التنظيف بعمق كاف ورصف قطع العشب فوقها . كما التزم حفر الجور المناسبة وبالأبعاد المناسبة لكل شجرة أو شجيرات الموقع وبتقديم الاشجار والشجيرات من عم ر أربع سنوات بعبوات صفيح .

    المادة 5-أ- اتفق الفريقان على تحديد استحقاقات الفريق الثاني على أساس المساحة المنفذة فعلاً من العشب بواقع (      ) ليرة سورية للمتر المربع الواحد على أسا عدد الأشجار المغروسة بواقع (      ) ليرة سورية للغرسة الواحدة أياً كان نوعها .

    ب- يشمل السعر قيمة التربة والعشب ونقلهما وأجور النخل والحراثة والتسوية والرصف والإرواء ويشمل اجور الحفر والغرس وقيم الغرس وكل ما يدخل فيه لتقديم العشب أو الشجر جاهزاً للإستثمار وتدفع استحقاقات الفريق الثاني أسبوعياً حسب تقدم العمل لقاء إيصال وترصد بانتهائه بمخالصة وبراءة ذمة لكلا الفريقين .

    المادة 6 – التزم الفريق الثاني بإنجاز التزامه خلال (      )  يوماً من تاريخ هذا العقد وإذا تأخر في ذلك فيحسم الفريق الاول من استحقاقه مبلغ (      ) ليرة سورية عن كل يوم تأخير وإذا تجاوزت مدة التأخير (      ) يوماً كان للفريق الأول اعتبار العقد مفسوخاً من تلقاء نفسه دونما حاجة لاعذار الفريق الثاني أو الحصول على حكم قضائي والعهدة لمقاول آخر بإكمال المشروع ومطالبة الفريق الثاني بتعويض الضرر وفارق السعر.

    المادة 7

    المادة 8

    المادة 9                            مطابقة لمثيلاتها من 13-16

    المادة 10                                في الصيغة رقم 162

    المادة 11

     (     ) في  /     /

    الفريق الثاني                                 الفريق الأول

1