الوسم: اشطر محامي في حمص

  • قواعد السلوك المهني للمحامين في السعودية

    قواعد السلوك المهني للمحامين في السعودية

    قواعد السلوك المهني للمحامين في السعودية

    قواعد السلوك المهني للمحامين

    الفصل الأول: الأحكام والقواعد العامة

    القاعدة الأولى:

    يقصد بالألفاظ والعبارات الآتية المعاني المبينة أمام كل منها، ما لم يقتض السياق غير ذلك:

    – النظام: نظام المحاماة.

    – القواعد: قواعد السلوك المهني للمحامين.

    – المهنة: مهنة المحاماة.

    – الوزارة: وزارة العدل.

    – الوزير: وزير العدل.

    – العمل: كل عمل من الأعمال التي يؤديها المحامي ضمن مزاولته مهنة المحاماة وفق ما نص عليه النظام؛ بما يشمل أعمال الترافع عن الغير، وأعمال تقديم الاستشارات الشرعية والنظامية.

    – المنشأة القانونية: مكتب المحاماة أو شركة المحاماة المهنية.

    القاعدة الثانية:

    تهدف القواعد إلى تحقيق الآتي:

    تطوير مهنة المحاماة والارتقاء بمعاييرها المهنية.

    ضبط مسؤولية المحامي في ممارسته لمهنته، وتوضيح مسؤوليته تجاه عملائه وزملائه والجهات العدلية والمجتمع.

    تعزيز الحماية النظامية للمحامي ولعملائه وللأطراف الأخرى ذوات العلاقة.

    تعزيز مبادئ الشفافية والمسؤولية في ممارسات المحامي المهنية.

    رفع كفاءة أداء المنظومة العدلية بزيادة مستوى الاحتراف القانوني، وتعزيز جوانبه الوقائية.

    القاعدة الثالثة:

    يحافظ المحامي على شرف المهنة ومكانتها، ولا يتصرف بما يخل بثقة الناس به أو بالمهنة.

    القاعدة الرابعة:

    يظهر المحامي – أثناء مزاولته المهنة – بالزي المناسب، ويحترم المظهر المهني العام، ولا يخالف العرف.

    القاعدة الخامسة:

    يتحلى المحامي في سلوكه بالشرف والاستقامة والنزاهة على المستوى الشخصي حتى خارج نطاق مزاولته للمهنة.

    القاعدة السادسة:

    يحرص المحامي على التطوير والتعلم المستمر، ويتابع ما يستجد من أنظمة ولوائح وقواعد وقرارات وما في حكمها في مجال المهنة؛ بما يمكّنه من مزاولتها بأقصى درجات المهنية، متجنبًا الخطأ والتقصير.

    القاعدة السابعة:

    يسهم المحامي في خدمة المجتمع وذوي الحاجة بالتطوع والمبادرات المجتمعية؛ وفق ما تقضي به الأنظمة ذات الصلة.

    القاعدة الثامنة:

    يُحظر على المحامي أي تصرف يمثل تعارضًا فعليًّا أو محتملاً مع مصالح عملائه الحاليين أو السابقين، إلا بعد الموافقة المكتوبة من العميل ذي الصلة بالتصرف.

    يُحظر على المحامي أي تصرف يمثل تعارضًا فعليًّا أو محتملاً مع مصالح جهات العمل التي كان يعمل فيها، إلا بعد الموافقة المكتوبة من جهة العمل ذات الصلة بالتصرف.

    لا يعد من تعارض المصالح تقديم عملٍ ضد جهات العمل السابقة إذا مر على انقضاء العلاقة معها خمس سنوات.

    لا يعد من تعارض المصالح تقديم عملٍ ضد عملاء سابقين إذا مر على انقضاء العلاقة معهم أو تقديم آخر عمل لهم ثلاث سنوات.

    القاعدة التاسعة:

    لا يجوز للمحامي قبول الترافع في أي دعوى أو تقديم استشارة في أي واقعة سبق اطلاعه عليها أو شارك في دراستها أو أبدى رأيه فيها بصفته محكماً أو وسيطاً أو خبيراً أو مصلحاً أو طرفاً ثالثاً أو قاضياً أو مدعياً عاماً أو موظفاً، أو محاميًا أو وكيلًا للطرف الآخر.

    استثناء من الفقرة (1) من هذه القاعدة؛ يجوز للمحامي الترافع وتقديم الاستشارة في دعوى أو واقعة سبق اطلاعه عليها أو مشاركته في دراستها أو إبداء رأيه فيها بصفته محاميًا أو وكيلًا للطرف الآخر إذا وافق أطراف الدعوى أو الواقعة على ذلك كتابة.

    القاعدة العاشرة:

    لا يجوز للمحامي مزاولة المهنة إذا صدر في حقه قرار نهائي بالإيقاف.

    الفصل الثاني: العلاقة بين المحامي والعميل

    القاعدة الحادية عشرة:

    يتأكد المحامي – قبل الموافقة على القيام بالعمل – من الآتي:

    قدرته واستعداده لأداء المهمات في الوقت المحدد.

    عدم تعارض المصالح بين العميل ذي الصلة بالدعوى أو بالواقعة محل التعاقد وعملاء المحامي السابقين أو الحاليين.

    هوية العميل وأهليته.

    القاعدة الثانية عشرة:

    مع مراعاة ما تصدره الإدارة المختصة من نماذج عقود استرشاديه؛ يحرر المحامي – بالاتفاق مع عميله قبل البدء في العمل – عقداً مكتوباً، يشمل الآتي:

    بيانات الأطراف.

    العمل المتعاقد عليه ونطاقه الموضوعي والزمني المتوقع.

    تحديد الأتعاب أو طريقة احتسابها.

    القاعدة الثالثة عشرة:

    تكون الأتعاب وفق العقد المبرم مع العميل، ويراعي المحامي في تحديدها الآتي:

    الوقت والجهد والمهارات والقدرات المطلوبة للقيام بالعمل.

    أتعاب مثله في السوق المحلية.

    أثر العقد على علاقة المحامي مع عملاء آخرين.

    طبيعة ومدة العلاقة المهنية.

    خبرة المحامي المهنية وسمعته.

    القاعدة الرابعة عشرة:

    لا يجوز للمحامي القيام بأعمال لا يستلزمها تنفيذ العقد؛ لزيادة التكاليف على العميل.

    القاعدة الخامسة عشرة:

    يراعي المحامي ظروف عميله المالية والاجتماعية في تعامله معه.

    القاعدة السادسة عشرة:

    يلتزم المحامي بأحكام العقد مع العميل.

    يبذل المحامي العناية الواجبة والجهد المعقول في أدائه عمله، والدقة والسرعة وفقًا لنطاق التعاقد وأصول المهنة.

    لا يجوز للمحامي الوعد بتحقيق نتيجة فيما ليس تحت تصرفه أو فيما لا يمكن فيه ضمان تحقيق النتيجة.

    لا تخل الفقرات (2) و (3) من هذه القاعدة بواجب المحامي في تحقيق النتيجة في العمل الذي يتطلب ذلك بطبيعته أو وفق أحكام التعاقد، مثل التزام المحامي بحضور الجلسات وتقديم المستندات في مواعيدها المحددة

    القاعدة السابعة عشرة:

    يلتزم المحامي بتعليمات عميله المكتوبة، مالم تخالف الأنظمة أو القواعد أو أصول المهنة.

    القاعدة الثامنة عشرة:

    لا يجوز للمحامي خداع العميل أو استغلال جهله أو ثقته بأي صورة كانت؛ ومن ذلك تحقيق مكاسب شخصية غير مشروعة، واستخدام معلومات العميل الشخصية بما يضر العميل، والتصرف في الحقوق المتنازع عليها لصالح المحامي، وتحقيق ربح غير مشروع من العلاقة التعاقدية مع العميل.

     

    القاعدة التاسعة عشرة:

    يتحلى المحامي بالأمانة والصدق والنزاهة مع عملائه، وعليه إبداء رأيه المهني بشكل صريح ومفهوم، وأن يبين جميع الخيارات المتاحة للعميل.

    القاعدة العشرون:

    يحيط المحامي العميل بالمستجدات المؤثرة في العمل محل العقد.

    القاعدة الحادية والعشرون:

    يحمي المحامي معلومات العميل ومستنداته، ولا يفشيها أو يفصح عنها بأي شكل من الأشكال حتى بعد انتهاء التعاقد، إلا في الأحوال الآتية في حدود ما يتحقق به الغرض::

    منع حدوث جريمة.

    الاشتباه بجريمة غسل الأموال أو تمويل الإرهاب.

    ما يستلزمه دفاع المحامي عن نفسه ضد أي دعوى أو شكوى.

    موافقة العميل المكتوبة على الإفصاح.

    وجود نص نظامي أو أمر قضائي بذلك

    القاعدة الثانية والعشرون:

    دون إخلال بالمسؤولية المدنية؛ لا يعد إخلالًا بالسلوك المهني اعتزال المحامي للعمل قبل إتمامه إذا أدى الاستمرار في العمل إلى مخالفة الأنظمة أو القواعد أو كان الاعتزال لسبب مشروع.

    يجب على المحامي إذا أراد اعتزال العمل قبل انقضائه؛ إبلاغ العميل قبل الاعتزال بوقت كافٍ يجنب العميل الأضرار المحتملة نتيجة ذلك.

     

    القاعدة الثالثة والعشرون:

    يجب على المحامي عند انقضاء العمل أن يرد لعميله المستندات والأوراق الأصلية إذا طلب العميل ذلك خلال خمس سنوات من انتهاء العلاقة التعاقدية، ويسقط حق المطالبة بعد مضي هذه المدة.

    لا يلزم المحامي أن يسلم عميله مسودات الأوراق التي حررها في العمل أو الدعوى ولا المستندات المتعلقة بالأعمال التي أداها ولم يحصل على ما يقابلها من أتعاب حالّة.

    القاعدة الرابعة والعشرون:

    لا يجوز للمحامي تحصيل أتعابه أو قبولها من غير عميله إلا بموافقة مكتوبة مسبقة من العميل.

    القاعدة الخامسة والعشرون:

    يحترم المحامي المواعيد المحددة نظاماً.

    الفصل الثالث: الاستشارات

    القاعدة السادسة والعشرون:

    يقدم المحامي الاستشارة باستقلالية وموضوعية، ويراعي – في تقدير الأتعاب – العوامل ذات الصلة بوضع طالب الاستشارة، مثل العوامل المالية والاجتماعية.

    القاعدة السابعة والعشرون:

    لا يجوز للمحامي تقديم استشارة نظامية تعين العميل على مخالفة الأنظمة أو الإخلال بها.

    القاعدة الثامنة والعشرون:

    مع مراعاة الاستثناءات الواردة في القاعدة (الحادية والعشرين)؛ لا يجوز للمحامي الإخلال بسرية الاستشارات التي يقدمها، أو انتهاك خصوصية ذوي الصلة بها بأي شكل من الأشكال.

    الفصل الرابع: المرافعات

    القاعدة التاسعة والعشرون:

    يلتزم المحامي في إجراءات التقاضي بنُظُم المهنة وما يتفق مع أصولها، ويتجنب ما يؤدي إلى عرقلة سير العدالة أو تأخير الفصل في الدعوى.

    يلتزم المحامي بأوامر المحكمة، ويتجنب التأثير عليها بوسائل غير مشروعة.

    القاعدة الثلاثون:

    يحترم المحامي القضاة وأعوانهم، ويمتنع عن أي إجراء غير مشروع؛ من شأنه التأثير في سير الدعوى أو في رأي المحكمة.

    القاعدة الحادية والثلاثون:

    دون إخلال بما تجيزه الأنظمة ذات الصلة؛ لا يجوز للمحامي التواصل- بشكل مباشر أو غير مباشر – مع القاضي بشأن قضية منظورة إلا في مجلس الحكم أو بحضور الطرف الآخر في الدعوى.

    القاعدة الثانية والثلاثون:

    لا يجوز للمحامي تحريف المستندات والبيانات أو الإسهام في ذلك أو الاستناد إلى نصوص نظامية ملغاة أو أحكام منقوضة أو بيانات مزيفة أو ممنوعة بنص النظام.

    القاعدة الثالثة والثلاثون:

    يحترم المحامي حقوق الإنسان، ويتعامل مع جميع الأشخاص – بمن فيهم المتهمون في القضايا الجزائية – على أساس الاحترام، وبعيداً عن الرأي الشخصي.

    يدافع المحامي عن العميل ويمكّنه من استيفاء جميع حقوقه المكفولة له نظاماً بغض النظر عن رأي المحامي أو أي جهة أخرى.

    الفصل الخامس: تعامل المحامي مع غير العميل

    القاعدة الرابعة والثلاثون:

    يلتزم المحامي في تعامله مع العملاء وغيرهم بالاحترام، ولا يستخدم مهنته في إيذائهم بأي صورة من صور الإيذاء، بما في ذلك استغلالهم أو ابتزازهم.

    القاعدة الخامسة والثلاثون:

    يتعامل المحامي مع زملاء المهنة باللباقة والاحترام والتعاون وفقاً لأصول المهنة، ولا يعتدي عليهم بأي صور الاعتداء، ماديًّا أو معنويًّا، شفويًّا أو كتابيًّا في وسائل الإعلام والاتصال أو غيرها.

    القاعدة السادسة والثلاثون:

    مع مراعاة الأنظمة ذات الصلة؛ لا يجوز للمحامي التواصل بشأن القضية مع خصم العميل الذي يمثله محام، إلا من خلال محامي الخصم؛ ما لم يطلب الأصيل ذلك.

    إذا طلب محامي الخصم من المحامي إيصال رسالة أو معلومة للعميل فيجب عليه إيصالها وألا يمتنع عن ذلك.

    الفصل السادس: تعامل المحامي مع الإعلام

    القاعدة السابعة والثلاثون:

    يلتزم المحامي في حال مشاركته في وسائل الإعلام والإعلان بما في ذلك وسائل النشر الإلكتروني بالآتي:

    الأنظمة والقواعد والقرارات ذات الصلة.

    المحافظة على خصوصية عملائه أو غيرهم، وسرية معلوماتهم وبياناتهم.

    تجنب ممارسة أي صورة من صور التضليل أو التزييف أو الخداع، وما لا يليق بشرف المهنة.

    حماية نزاهة السلطة القضائية وأعضائها وألا يشكك فيها بأي صورة من الصور.

    ألا ينشر وقائع التحقيقات والمحاكمات دون إذن الجهة المختصة.

    ألا يجيب إجابة تفصيلية عن أسئلة محددة في دعوى منظورة أو قد تُنظر أمام القضاء بهدف استجلاب عملاء في تلك الدعوى أو الحصول على توكيل فيها.

    أن يظهر بالزي المناسب الذي لا يخالف العرف، ويحترم المظهر المهني العام.

    التقيد بضوابط الإعلان الواردة في القاعدة (الثامنة والثلاثين) من القواعد.

    القاعدة الثامنة والثلاثون:

    عند إعلان المحامي عن نفسه بطريق مباشر أو غير مباشر؛ فعليه مراعاة الآتي:

    ألا يكون الإعلان مضللاً أو كاذباً أو مخادعاً، كالتضليل في الإشارة لتأهيل المحامي وخبراته.

    ألا يخالف الإعلان القواعد أو أصول المهنة وشرفها.

    ألا ينتهك خصوصية عملائه أو غيرهم، وسرية معلوماتهم وبياناتهم.

    ألا يمس الإعلان المهنة أو المرفق العدلي بما يسهم في زعزعة الثقة أو إضعافها.

    ألا يخالف الإعلان أي تعليمات أو ضوابط تضعها الإدارة المختصة.

    الفصل السابع: المنشآت القانونية

    القاعدة التاسعة والثلاثون:

    على المنشأة القانونية أن تتخذ مقراً لائقًا بالمهنة، وأن تضع في مكان بارز سجل المنشأة القانونية الخاص بها.

    القاعدة الأربعون:

    على المحامي، والمنشأة القانونية، الالتزام بالقواعد، واتّخاذ ما يكفل الالتزام بها من إجراءات وسياسات وما في حكمها، وإطْلاع جميع العاملين عليها -بمن فيهم المحامون والمتدربون العاملون في المنشأة القانونية – والتحقق من التزامهم بها ومراقبة ذلك.

    القاعدة الحادية والأربعون:

    يفي المحامي بحقوق المتدربين في منشأته القانونية، ويكون قدوة حسنة لهم، ويقدم لهم النصح والإرشاد، وينقل لهم المعرفة والخبرة، وينمي قدراتهم ويساعدهم على تحسين أدائهم، ويلتزم في تعامله معهم بالأنظمة والتعليمات ذات الصلة.

    القاعدة الثانية والأربعون:

    دون الإخلال بالمعايير المحاسبية والأنظمة ذات الصلة؛ على المنشأة القانونية الاحتفاظ بجميع السجلات والمستندات والوثائق والبيانات لجميع التعاملات المالية، مدة لا تقل عن خمس سنوات من تاريخ انتهاء العملية أو قفل الحساب.

    الفصل الثامن: الأحكام الختامية

    القاعدة الرابعة والأربعون:

    تطبق أحكام المادة (التاسعة والعشرين) من النظام على كل من يخالف القواعد.

    القاعدة الخامسة والأربعون:

    دون الإخلال بالمسؤولية المدنية والجزائية؛ يكون المحامي مسؤولاً عن مخالفة القواعد، سواءً صدرت منه، أو بتوجيهه، أو إقراره.

    القاعدة السادسة والأربعون:

    تنشر القواعد في الجريدة الرسمية، ويعمل بها بعد مضي (ثلاثين) يوماً من تاريخ نشرها.

  • أحكام التخارج في التركة في نظام الأحوال الشخصية السعودي الجديد

    أحكام التخارج في التركة في نظام الأحوال الشخصية السعودي الجديد

    التخارج في التركة

     التخارج في التركة


    المادة الثالثة والأربعون بعد المائتين
    التخارج هو الاتفاق على ترك بعض الورثة أو الموصى له نصيبه من التركة أو بعضه في مقابل شيء معلوم منها أو من غيرها.
    يجب أن يوثّق التخارج أمام الجهة المختصة، وفقاً للإجراءات المنظمة لذلك.
    المادة الرابعة والأربعون بعد المائتين
    يجوز للورثة التخارج -مع بعضهم أو مع الموصى له- إذا كانت التركة معلومة لجميع المتخارجين أو مجهولة وتعذر العلم بها في مدة قريبة عادة، وتحدد المحكمة هذه المدة بحسب طبيعة المال محل التخارج ومكانه ومقداره.
    إذا كانت جهالة التركة يمكن العلم بها في مدة قريبة عادة، وتم التخارج قبل علم المتخارجين بالتركة؛ جاز لمن جهل منهم الحال طلب إبطال التخارج.
    المادة الخامسة والأربعون بعد المائتين
    إذا تخارج أحد الورثة مع آخر منهم استحق نصيبه وحل محله في التركة.
    إذا تخارج أحد الورثة مع باقيهم مقابل عوض يأخذه من التركة، قسم نصيب المتخارج على باقي الورثة بقدر سهامهم في التركة.
    إذا تخارج أحد الورثة مع باقيهم مقابل عوض معلوم من غير التركة، قسم نصيب المتخارج على باقي الورثة بقدر نسبة ما دفعه كل واحد منهم، ما لم يتفقوا على خلاف هذا.
    وإذا لم يعرف ما بذله كل واحد من الورثة ولم ينص على طريقة قسمة نصيب المتخارج في عقد التخارج، فيقسم نصيبه على باقي الورثة بقدر سهامهم في التركة.

  • أحكام الاستشارات القانونية في الشريعة والقانون

    أحكام الاستشارات القانونية في الشريعة والقانون

    استشارة قانونية

    1- أحكام الاستشارات في الشريعة

    الاستشارة طلب للرأي من أهله، وتدقيق في معايير الاختيار عند التعارض.
    ولها في الشرع المطهَّر منزل سامٍ ووزن رجيح، فقد أثنى المولى على أهلها، وبيّن أنها من أخص من صفات أهل
    الإيمان، يقول الله تعالى: (وأَمرهم شورى بينهم)، الشورى: 38
    ولعظم شأنها أمر الله سبحانه نبيه المعصوم – صلى الله عليه وسلم – فقال: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ آل عمران: 159 .
    لا شكّ في حسن الاستشارة ورجحانها في الجملة عقلاً ، لأنّ الاستشارة والرجوع إلى من لديه رأي وتجربة محاولة للوصول إلى الواقع وطريق إلى المعرفة بما في العمل من صلاح أو فساد وتمييز الحق من الباطل أو الأحق والأصوب من الحق والصواب.
    ويدل أيضاً الكتاب العزيز والروايات الشريفة على مطلوبية الاستشارة ورجحانها.
    ولأجل حصول الغرض من الاستشارة ينبغي للمستشير أن يستشير من كان متّصفاً بالعقل والتديّن والورع و المعرفة بما يستشار فيه والنصح وكتمان السر ونحوها، كما ينبغي أن يجتنب عن مشاورة من كان فيه جبن أو بخل أو حرص أو سفالة أو فجور أو نحوها.
    وهذه بعض الأحاديث الواردة عنْه – صلَّى الله عليه وسلَّم – في ذلك:
    1 – وعن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال: سئل رسول الله – صلَّى الله عليْه وسلَّم – عن العزْم، قال:
    (مشاورة أهل الرأي، ثم اتِّباعهم). رواه ابن مردويه

    – وعن أبي هُريرة – رضي الله عنه – عن النَّبيِّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – قال: (المستشار مؤتمن). رواه أبو داود
    والترمذي.
    3 – وقال عمر بن عبد العزيز: (إن المشورة والمناظرة بابا رحمة، ومفتاحا بركة، لا يضل معهما رأي، ولا يفقد
    معهما حزم).

    2- أحكام الاستشارات في القانون

    ليس هنالك في النظام السعودي تعريف للاستشارة القانونية ولا تحديد لطبيعتها ومحتواها بشكل دقيق، وبالتالي فإنه ليس هنالك تعريف نظامي أو قانوني للاستشارة سواء كانت مكتوبة أو غير مكتوبة.
    ولكن نظام المحاماة أشار لتقديم الاستشارات القانونية كأحد المهام التي يقوم بها المحامي في أكثر من موضع ومنها :
    المادة الأولى :
    يقصد بمهنة المحاماة في هذا النظام الترافع عن الغير أمام المحاكم وديوان المظالم واللجان المشكلة بموجب
    الأنظمة والأوامر والقرارات لنظر القضايا الداخلة في اختصاصها ومزاولة الاستشارات الشرعية والنظامية، ويسمى من يزاول هذه المهنة محامياً.
    – المادة الرابعة عشرة :
    1 – لا يجوز للمحامي بنفسه أو بواسطة محام آخر أن يقبل أية دعوى أو يعطي أية استشارة ضد جهة يعمل لديها، أو ضد جهة انتهت علاقته بها، إلا بعد مضي مدة لا تقل عن خمس سنوات من تاريخ انتهاء علاقته بها .
    2 – لا يجوز للمحامي الذي يعمل لموكله بصفة جزئية بموجب عقد أن يقبل أية دعوى أو يعطي أية استشارة ضد
    موكله، قبل مضي ثلاث سنوات على انتهاء العقد.

  • أحكام العدة في نظام الأحوال الشخصية السعودي الجديد

    أحكام العدة في نظام الأحوال الشخصية السعودي الجديد

    محامي شرعي

    العدة


    المادة السادسة عشرة بعد المائة
    العدة هي المدة المحددة التي لا يجوز للمرأة خلالها الزواج بسبب وقوع الفرقة الزوجية أو ما في حكمها.
    المادة السابعة عشرة بعد المائة
    مع مراعاة ما تقضي به المادتان (الثالثة والثلاثون) و(الرابعة والثلاثون) من هذا النظام، تجب العدة بالوفاة في عقد الزواج الصحيح ولو قبل الدخول. وتجب إذا وقعت الفرقة في غير حالة الوفاة بالخلوة أو الدخول في عقد الزواج الصحيح.
    المادة الثامنة عشرة بعد المائة
    يبدأ احتساب مدة العدة من حين وقوع الطلاق أو الخلع أو الوفاة. وفي حالات الفرقة بحكم قضائي، يبدأ احتساب مدة العدة من تاريخ صدور الحكم في حالات فسخ عقد الزواج، أو بطلانه، وفي حالة إثبات الطلاق المتنازع فيه من تاريخ ثبوت الطلاق عند المحكمة، ولا تتزوج المرأة -في الحالات السابقة- إلا بعد انتهاء مدة العدة أو اكتساب الحكم الصفة النهائية، أيهما أبعد.
    المادة التاسعة عشرة بعد المائة
    مع مراعاة ما تقضي به المادة (العشرون بعد المائة) من هذا النظام، عدة المتوفى عنها زوجها ولو قبل الدخول بها هي (أربعة أشهر وعشرة أيام).
    المادة العشرون بعد المائة
    عدة الحامل المفارقة بالوفاة وغيرها هي وضع حملها متى جاوز الحمل (ثمانين) يوماً.
    المادة الحادية والعشرون بعد المائة
    عدة غير الحامل المفارقة بغير الوفاة تكون على النحو الآتي:
    (ثلاث) حيضات لذوات الحيض.
    (ثلاثة) أشهر للآيسة، و(ثلاثة) أشهر لمن لم تحض، فإن رأت الحيض قبل انقضائها ابتدأت المرأة العدةَ بالحيض.
    المادة الثانية والعشرون بعد المائة
    إذا توفي الزوج وكانت المرأة في العدة من طلاق رجعي، تنتقل إلى عدة الوفاة، ولا يحسب ما مضى.
    المادة الثالثة والعشرون بعد المائة
    إذا توفي الزوج والمرأة في العدة من خلع أو فسخ أو طلاق بائن، فتكمل عدتها وليس عليها عدة وفاة، إلا إذا كان الطلاق في مرض الموت وبغير طلبها فتعتد بأطول العدتين


    لقراءة وتحميل نظام ( قانون) الأحوال الشخصة الجديد في المملكة العربية السعودية يرجى الضغط هنا

  • أحكام الخلع في نظام الأحوال الشخصة الجديد في السعودية

    أحكام الخلع في نظام الأحوال الشخصة الجديد في السعودية

    الخلع

    الخلع


    المادة الخامسة والتسعون
    الخلع هو فراق بين الزوجين بطلب الزوجة وموافقة الزوج مقابل عوض تبذله الزوجة أو غيرها.
    المادة السادسة والتسعون
    يصح الخُلع بتراضي الزوجين كاملي الأهلية على إنهاء عقد الزواج، دون الحاجة إلى حكم قضائي.
    المادة السابعة والتسعون
    يقع الخلع بأي لفظ دل على الفرقة بالنطق أو الكتابة وعند العجز عنهما فبالإشارة المفهومة، ويعد فسخاً لعقد الزواج ولو كان بلفظ الطلاق، ويكون فرقة بائنة بينونة صغرى، ولا يحسب من التطليقات الثلاث.
    المادة الثامنة والتسعون
    يقع الخلع في أي حالٍ كانت عليه الزوجة، بما في ذلك حال حيضها، ونفاسها، والطُّهر الذي جَامعها زوجُها فيه.
    المادة التاسعة والتسعون
    لا يقع الخلع إذا كان بغير عوض، فإذا خالع الزوج زوجته بلا عوض فلا يعد خلعاً، وتطبق أحكام الطلاق.
    المادة المائة
    كلُّ ما صحَّ اعتباره مالاً صحَّ أن يكون عوضاً في الخلع، ولا يجوز أن يكون العوض إسقاط أي حق من حقوق الأولاد أو حضانتهم.
    المادة الأولى بعد المائة
    إذا كان عوض الخُلع هو المهر فيقتصر على تسليم ما قُبِضَ من المهر، ويسقط ما بقي منه ولو كان مؤجلاً.
    المادة الثانية بعد المائة
    يجب توثيق الخلع، وعلى الزوجين -أو أحدهما- توثيقه، وفق الأحكام المنظمة لذلك.
    يجوز لكل ذي مصلحة طلب إثبات الخلع بأي من وسائل الإثبات.

  • أحكام الطلاق في نظام الأحوال الشخصية الجديد في السعودية

    أحكام الطلاق في نظام الأحوال الشخصية الجديد في السعودية

    أحكام الطلاق في السعودية

    الطلاق


    المادة السابعة والسبعون
    الطلاق حل عقد الزواج بإرادة الزوج باللفظ الدال عليه.
    المادة الثامنة والسبعون
    اللفظ الدال على الطلاق نوعان:
    صريح، وهو لفظ الطلاق أو ما تصرف منه.
    كناية، وهو اللفظ الذي يحتمل الطلاق وغيره إذا نوى به الزوج الطلاق.
    المادة التاسعة والسبعون
    يقع الطلاق بالنطق أو بالكتابة، وعند العجز عنهما فبالإشارة المفهومة.
    المادة الثمانون
    لا يقع الطلاق في الحالات الآتية:
    طلاق غير العاقل أو غير المختار.
    طلاق من زال عقله اختياراً ولو بمُحَرَّم.
    طلاق من اشتد غضبه حتى حال بينه وبين تحكمه في ألفاظه.
    إذا كانت الزوجة في حال حيض، أو نفاس، أو طهر جامعها زوجها فيه، وكان الزوج يعلم بحالها.
    المادة الحادية والثمانون
    1- يقع الطلاق المعلق على فعل شيء أو تركه؛ إلا إذا كان التعليق بنية الحث أو المنع أو التصديق أو التكذيب، ولم يقترن بالتعليق قصد إيقاع الطلاق.
    2- لا يقع الطلاق بالحنث بيمين الطلاق أو الحرام إلا إذا قصد به الطلاق.
    المادة الثانية والثمانون
    لا يقبل الطعن في صحة الطلاق في الحالات الواردة في المادتين (الثمانين) و(الحادية والثمانين) من هذا النظام متى وثّق وفقاً للإجراءات النظامية.
    المادة الثالثة والثمانون
    كل طلاق اقترن بالعدد لفظاً أو إشارة أو تكرر في مجلس واحد لا يقع به إلا طلقة واحدة.
    المادة الرابعة والثمانون
    يصح توكيل الزوج غيره -ذكراً كان أو أنثى- بالتطليق.
    لا يُقبل قول الزوج في الرجوع عن الوكالة الموثقة بعد إيقاع الطلاق من الوكيل إلا إذا وثق الزوج رجوعه قبل وقوع الطلاق.
    المادة الخامسة والثمانون
    الطلاق نوعان، هما:
    طلاق رجعي لا ينهي عقد الزواج إلا بانقضاء العدة.
    طلاق بائن ينهي عقد الزواج حين وقوعه، وينقسم إلى قسمين:
    أ- الطلاق البائن بينونة صغرى، لا تحل المطلقة بعده لمطلقها إلا بعقد ومهر جديدين مع احتساب الطلقات السابقة.
    ب- الطلاق البائن بينونة كبرى، لا تحل المطلقة بعده لمطلقها إلا بعد انقضاء عدتها من زوج آخر دخل بها في زواج صحيح من غير قصد الزوج التحليل.
    المادة السادسة والثمانون
    كل طلاق في زواج صحيح يعد طلاقاً رجعيًّا ما عدا:
    الطلاق المكمل للثلاث، تبين به المرأة بينونة كبرى.
    الطلاق قبل الدخول أو الخلوة، تبين به المرأة بينونة صغرى.
    المادة السابعة والثمانون
    إذا طلق الزوج زوجته طلاقاً رجعيًّا فله مراجعتها ما لم تنته العدة، ولا يسقط حق المراجعة بالتنازل عنه.
    المادة الثامنة والثمانون
    تصح المراجعة باللفظ الصريح، نطقاً أو كتابةً، وعند العجز عنهما فبالإشارة المفهومة. ويعد الجماع في العدة مراجعة.
    المادة التاسعة والثمانون
    لا تصح المراجعة إلا منجزة، ولا يجوز تعليقها على شرط أو إضافتها إلى المستقبل.
    المادة التسعون
    يجب على الزوج أن يوثق الطلاق أمام الجهة المختصة -وفق الإجراءات المنظمة لذلك- وذلك خلال مدة أقصاها (خمسة عشر) يوماً من حين البينونة، ولا يخل ذلك بحق الزوجة في إقامة دعوى إثبات الطلاق.
    المادة الحادية والتسعون
    إذا لم يوثق الزوج الطلاق على النحو الوارد في المادة (التسعين) من هذا النظام، ولم تعلم المرأة بطلاقه لها، فلها الحق بتعويض بما لا يقل عن الحد الأدنى لمقدار النفقة من تاريخ وقوع الطلاق إلى تاريخ علمها به.
    المادة الثانية والتسعون
    يجب على الزوج في الطلاق الرجعي توثيق المراجعة، وفقاً للإجراءات المنظمة لذلك خلال مدة أقصاها (خمسة عشر) يوماً من تاريخ المراجعة إذا كان وثق الطلاق.
    إذا لم يوثق الزوج المراجعة على النحو الوارد في الفقرة (1) من هذه المادة، ولم تعلم بها المرأة، ثم تزوجت بآخر فلا تصح المراجعة.
    إذا لم يوثق الزوج المراجعة ولم تعلم بها الزوجة، فلها المطالبة بالنفقة عن المدة السابقة، وذلك استثناء من الفقرة (2) من المادة (الثانية والخمسين) من هذا النظام.
    المادة الثالثة والتسعون
    لا يقبل قول الزوجة في دعوى الطلاق والمراجعة إلا ببينة.
    المادة الرابعة والتسعون
    يقبل قول الزوجة في انقضاء عدة الطلاق قبل المراجعة إذا كانت المدة تحتمل انقضاء العدة فيها عادة.

  • كيف تحسن مقدرتك على طرح الأسئلة ؟

    كيف تحسن مقدرتك على طرح الأسئلة ؟

    محامي شرعي

    إن الأسئلة عبارة عن عوامل تفتح الذاكرة لأنها تؤدي إلى تخاطب أكثر فاعلية إن أفضل الطرق مباشرة إلى الفهم والإدراك هي السؤال السليم وتكمن المشكلة في أن معظمنا يفكر في أفضل الأسئلة بعد انتهاء التفاوض ويمكن تحسين قدرتنا على طرح الأسئلة إذا ماتتبعنا عددا من الأوامر والنواهي:

    أولاً : النواهي

    1-لاتطرح أسئلة عدائية إلا إذا أردت أن تتشاجر.

    2-لاتطعن في أمانة الطرف الأخر.

    3-لاتتوقف عن الاستماع نتيجة لهفتك على طرح سؤال ما, ولكن دون السؤال وانتظر.

    4-لاتنتهز أي وقت لطرح سؤال ما, بل انتظر حين الوقت المناسب.

    5-لاتنصب نفسك قاضياحًيث المفاوضات ليست محكمة.

    6-لاتلغ سؤال زميلك بأن تسأل سؤالك قبل أن يتم الرد على سؤاله.

    ثانياً: الأوامر

    1- جهز أسئلتك مقدما لأن القليل منا هم الذين يبرعون في التفكير السريع وهم يعملون.

    2- الجأ إلى كل اتصال مبكر على أساس أنه فرصة لتقصي الحقائق وأفضل الردود تأتي قبل بدء المفاوضات بشهور.

    3- اطرح أسئلة لأن هذا الاتجاه يشجع الحصول على ردود مفيدة.

    4- اعمل على أن تختلي بنفسك لفترات متعددة للتفكير في أسئلة جديدة

    5- كن هادئاً بعد طرح سؤالك.

    6- كن مثابراًفي متابعة سؤالك إذا كانت الإجابة مراوغة أو ضعيفة.

    7- اطرح بعض الأسئلة التي لديك إجابات عنها مسبق ا لًأنها قد تساعدك.

1