الكاتب: rami

  • دعوى وضع اليد غير المشروع على عقار

    س- لمن يعود اختصاص النظر في دعوى وضع اليد غير المشروع على عقار غير مقدرة
    قيمته وقت رفع الدعوى ؟


    ج – يعود نظر الدعوى لمحكمة البداية المدنية ولا فرق في أن تكون الأرض زراعية أو غير زراعية

    ( نقض رقم 1351 أساس 1871 تاريخ 30 / 8 / 1987 ، مجلة المحامون لعام 1987 ص 155  ) (استانبولي ج 1ص 860 )

  • منع المعارضة باستثمار فندق أغلقته السلطة الإدارية

    س – هل تدخل دعوى منع المعارضة باستثمار فندق أغلقته السلطة الإدارية في اختصاص قاضي الصلح ؟ مع التعليل


    ج – لا تدخل في اختصاصه لعدم إمكان تقدير الطلب ، مما يدخل في اختصاص المحاكم البدائية

    ( نقض رقم 2498 تاريخ 27 / 10 / 1958 ، مجلة القانون لعام 1958 ص 6)

    (  استانبولي ج 1 ص 850)

  • ما هي الجهة المختصة بنظر النزاع الذي لم يحدد له المشرع مرجعا للنظر فيه ؟

    س – ما هي الجهة المختصة بنظر النزاع الذي لم يحدد له المشرع مرجعا للنظر فيه ؟


    ج -القضاء العادي

    ( نقض غرفة مدنية ثالثة أساس 829 قرار 2502 تاريخ 25 / 9 / 1991 )

    المحامون الأعداد
    10 12 ، السنة 65 ، لعام 1199 ، ص 782)

     لأن القضاء العادي هو صاحب الولاية العامة للنظر في المنازعات القائمة بين الأفراد وذلك منوط بأن لا تكون القوانين قد حددت مراجع أخرى للنظر في منازعات الأفراد حول خلافات معينة.

    ( نقض غرفة مدنية ثانية أساس 3662 قرار 1938 تاريخ 23 / 7 / 1199)
    (  المحامون الأعداد 10 12 ، السنة 65 ، لعام 1199 ، ص 783)

  • اعادة النظر بالدعوى بعد ردها لعدم الاختصاص الموضوعي

    س – إذا سبق للمحكمة أن أصدرت حكما بعدم الاختصاص الموضوعي ، هل يوجد مانع للمحكمة ذاتها أن ترى الدعوى مجدداً إذا ما تقرر على أي وجه قانوني سليم أن الاختصاص في موضوعها ينعقد لها ؟


    ج – لا يوجد مانع في نظر الدعوى مجدداً أمام نفس المحكمة ، ولا يعتبر ذلك تصد منها للموضوع الواحد مرتين 

    (نقض عمالي أساس 512 قرار 1253 تاريخ 6 / 11 / 1975 )

    ( المحامون العددان 2 و 3 السنة 41 لعام 1976 ص 80 81 )

  • طبيعة الاختصاص الولائي والوظيفي

    س – حدد طبيعة الاختصاص الولائي والوظيفي ، ومتى يجب البحث فيه ؟ ولماذا ؟


    ج – يعد الاختصاص الولائي أو الوظيفي من النظام العام ويجب البحث فيه قبل البحث في موضوع الدعوى أو الطعن لأن قضايا الشكل تتقدم على قضايا الموضوع .

    ( نقض غرفة إيجارية أساس 1798 قرار 1756 تاريخ 16 / 10 / 2011  )

    (المحامون السنة 80 لعام 2015 ص 677)

     وللمحكمة إثارته في أية مرحلة من مراحل الدعوى حتى أمام محكمة النقض

    ( نقض غرفة مدنية 3 أساس 5664 قرار 5616 تاريخ 13 / 12 / 2012)

    (المحامون السنة 77 لعام 2012 ص 950782 )

  • ماالمقصود بالعمل بنظام الھامش في تداول العملات (الفوركس) ؟

    ماالمقصود بالعمل بنظام الھامش في تداول العملات (الفوركس) ؟

     

    محامي فوركس

    مبادئ عامة في النظام الھامشي
    فكرة عامة عن أسلوب العمل بنظام الھامش

    ماالمقصود بالعمل بنظام الھامش ؟

    لكي تستطیع فھم آلیة العمل بنظام الھامش بسھولة فإننا سنشرحھا عن طریق مثال محسوس سیرافقنا طوال الوقت
    لنفترض إنك أردت المتاجرة بالسیارات وذلك بأن تقوم بشراء سیارة ثم تقوم ببیعھا في السوق لمشتري وبسعر أعلى فكیف تقوم بذلك ؟
    ستذھب إلى إحدى وكالات السیارات الكبیرة وستختار احدى السیارات التي تتصور أنك ستجد علیھا طلبا في السوق لنفترض أن  سعر السیارة لدى وكالة السیارات ھو 10000$
    فكل ماعلیك ھو أن توفر ھذا المبلغ وتدفعھ لوكالة السیارات وبذلك تكون مالكاً لسیارة بقیمة 10000 $ ..

    وبما أن الغرض من شراء السیارة ھو المتاجرة بھا فإنك ستذھب إلى السوق وتعرض سیارتك آملاً بأن تبیعھا بسعر أعلى من السعر الذي اشتریتھا به .
    الآن لنفترض انك عندما ذھبت إلى السوق وجدت أن الطلب على نوعیة سیارتك مرتفع وان ھناك الكثیر من الناس یود شراءھا
    ..عندھا ستقوم بعرض سیارتك بسعر 12000 $ مثلا ..
     فإذا بعتھا بھذا الثمن یكون ربحك الصافي عن المتاجرة بھذة السیارة 2000$
     ولكن ماذا لو ذھبت إلى السوق ووجدت أن الطلب على نوعیة سیارتك ضعیف وانه لایوجد أحد یرغب بشراءھا بسعر 10000 $؟ 

    وأن أقصى سعر یمكن لأحد أن یشتري سیارتك بھ ھو 8000 $

    فماذا یعني ذلك ؟
     یعني بكل بساطة انك إن قمت ببیعھا بھذا السعر فإن خسارتك في المتاجرة بھذة السیارة ستكون 2000@
    انھا عملیة واضحة یقوم الكثیر بعملھا یومیاً ..ویمكنك أن تقوم بذلك أنت أیضاً .
    لكن مھلاً ..!!
    لكي تقوم بالعملیة السابقة فإنه یلزمك أن تكون ممتلكاً لمبلغ 10000 $ منذ البدایة لتتمكن من شراء شراء السیارة به ..وھذا ھو رأسمالك في المتاجرة .
    فإذا لم تكن تملك ھذا المبلغ لن تتمكن من شراء السیارة وبالتالي لن تتمكن من بیعھا في السوق ..
    معنى ذلك لكي تتمكن من المتاجرة بالسیارات لابد أن تكون ممتلكا لكامل قیمة السیارة أولا ..
     ھل ھناك طریقة لأن تقوم بھذة العملیة دون أن یكون لدیك 10000$؟
     نعم ھناك طریقة .. وھي أسلوب العمل بالھامش Trading in margin basis
    كیف ذلك ؟
    ماذا لوقال لك صاحب وكالة السیارات : ” إذا كنت تود شراء سیارة للمتاجرة بھا فلا حاجة لأن تدفع لي 10000 $ كامل قیمتھا
    كل ما ھو مطلوب منك ھو أن تدفع لي عربون مقدم بقیمة 1000 $ فقط وسأقوم بحجز السیارة باسمك حتى تتاح لك الفرصة لبیعھا في السوق ثم تعید لي بقیة قیمتھا “
    إنھا فرصة رائعة ولاشك ..
    لاحظ أننا قلنا ھنا “حجز” السیارة باسمك .. أي أن وكالة السیارات لن تعطیك السیارة فعلا بل ستقوم بحجزھا باسمك وتجعلھا تحت تصرفك لغرض المتاجرة بھا بحیث یمكنك أن تبیعھا بالسعر الذي تشاء وكأنك تمتلكھا فعلا .

    ولكن لماذا لاتعطیني السیارة ؟
    لأنك لم تدفع سوى عُشر قیمتھا فقط ..فإن اعطتك السیارة فقد تأخذھا ولاتعود ..!!
    لذا فھي لاتعطیك السیارة بل تحجزھا باسمك ولكن تبقى لدیھا ..
    إذا كیف یمكنني المتاجرة بھا ؟
    حسناً ..عندما تعلم أن لدیك سیارة محجوزة باسمك بغرض المتاجرة وانه یمكنك بیعھا بالسعر الذي تشاء فإنه یمكنك الآن الذھاب إلى السوق والبحث عن مشتر بسعر أعلى من سعر شراء السیارة .
    لنقل انك عثرت في السوق على مشتري للسیارة بسعر 12000 $ عندھا ستأمر وكالة السیارات أن تبیع المشتري السیارة المحجوزة باسمك بسعر 12000$.
    سیقوم المشتري بدفع 12000 $ ویستلم السیارة ..
    ستقوم وكالة السیارات بخصم قیمة السیارة وھو 10000 $ وسترد لك عربونك الذي دفعته وھو 1000 $ زائدا الربح كاملا وھو 2000 $
    وبما إنك لاتنوي أصلاً إلا المتاجرة بالسیارة فإنه لن یفرق معك أن تحصل على السیارة فعلیاً أم تظل لدى وكالة السیارات ..
    المھم أنه اتیحت لك الفرصة بالمتاجرة بسلعة قیمتھا عشرة أضعاف المبلغ الذي دفعته وحصلت على الربح كاملا وكأنك تمتلك السلعة فعلیاً .
    وبھذة الطریقة تضمن وكالة السیارات حصولھا على كامل قیمة السیارة وتحصل أنت أیضاً على الربح كاملاً .
    وبھذا یكون الجمیع سعداء ..!!
    في المثال السابق بمجرد دفعك لمبلغ 1000 $ تمكنت من الحصول على ربح 2000 $ أي 200 % من رأسمالك المدفوع لمجرد انك وجدت شركة تسمح لك بدفع جزء بسیط من قیمة السلعة التي تود المتاجرة بھا .
    إنھا فرصة رائعة ألیس كذلك ؟
    ولكن كیف حصل ذلك ؟

    حصل ذلك لأن صاحب وكالة السیارات اتاح لك الفرصة بمضاعفة leverage رأسمالك المدفوع وھو 1000 $ إلى عشر أضعاف  أي إلى 10000 $ وبذلك أتاح لك الفرصة لأن تتاجر بسلعة قیمتھا الفعلیة أكبر بعشر أضعاف قیمة رأسمالك المدفوع .
      ھذا ما یسمى مضاعفة رأس المال أو الرافعة المالیة Leverage
    فعندما تحصل على إمكانیة مضاعفة رأسمالك عشر أضعاف معنى ذلك إنك مقابل دفعك – استثمارك – لمبلغ ما فإنة تتاح لك الفرصة للمتاجرة بسلعة تزید قیمتھا عشر أضعاف قیمة رأسمالك .
    وعندما تحصل على امكانیة مضاعفة رأسمالك لمائة ضعف معنى ذلك إنك مقابل دفعك لمبلغ ما فإنھ ستتاح لك الفرصة للمتاجرة بسلعة تزید قیمتھا مائة ضعف قیمة رأسمالك .
    وستحصل على الربح كاملاً وكأنك تمتلك السلعة بشكل فعلي .
    أي لو طبقنا ذلك على المثال السابق فإنھ مقابل دفعك لمبلغ 10.000 $ ستتاح لك الفرصة للمتاجرة بسیارات قیمتھا 100.000 $ أي عشر سیارات مرة واحد .. فإذا ربحت على كل سیارة مبلغ 2000 $ معنى ذلك أن ربحك على الصفقة كاملة ( 2000*10=20000$  ) ستحصل علیھا بالكامل وكل ذلك الربح مقابل استثمارك لمبلغ 10000 $ كعربون مسترد سیعود لك في النھایة ..!!
    ھل ھذا معقول ؟
    نعم معقول .. وھو ما یحدث بمئات الملایین یومیا في الأسواق المالیة وبنظام المتاجرة بالھامش .
    ھل علمت الآن كیف تصنع الملایین ؟!
    لنعود مرة أخرى لمثالنا السابق :
    في البدایة ذكرنا طریقة المتاجرة العادیة وتمت بالشكل التالي :
    قمت بعملیة شراء عن طریق دفعك لكامل قیمة السیارة .
    قمت بالذھاب إلى السوق وعرض سلعتك للبیع .
    قمت بالبیع .
    فإذا بعت سیارتك بسعر أعلى من سعر الشراء تكون رابحاً , وإن بعتھا بسعر أقل من سعر الشراء تكون خاسراً .
    أما عندما قمت بالمتاجرة بطریقة الھامش فھذا ما حصل :
    قمت بالشراء من وكالة سیارات تقوم بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف وذلك بأن قمت بدفع مبلغ 1000 $ كعربون مسترد وكنت بذلك مالكاً مؤقتاً للسیارة حتى یتم بیعھا وإعادة قیمتھا .
    عندما قمت بدفع 1000 $ أتاحت لك وكالة السیارات إمكانیة المتاجرة بالسیارة التي قیمتھا 10.000 $ , أي إنھا مكنتك من المتاجرة بعشرة أضعاف رأسمالك .
    ذھبت للسوق وعرضت سلعتك التي تمتلكھا بشكل مؤقت للبیع .
    قمت بالبیع وذلك بأن أمرت وكالة السیارات أن تبیع السیارة التي تمتلكھا مؤقتاً – والموجودة لدیھم باسمك- للمشتري الذي عثرت علیة في السوق وبالسعر الذي تحدده .
    قامت وكالة السیارات بتنفیذ الأمر وقامت ببیع السیارة للمشتري , ثم خصمت قیمتھا الأصلیة – التي باعتك السیارة به – أي $10.000 وسلمتك الباقي كربح صافي لك وأعادت لك العربون الذي دفعتھ في البدایة .
    لاحظ ھنا ..
    أنه عندما قامت وكالة السیارات بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف , فھي قامت بذلك لتتیح لك الفرصة للمتاجرة بقیمة سیارة (سلعة ) تزید قیمتھا 10 أضعاف قیمة ما دفعت على أن تقوم بتسدید باقي قیمة السیارة بعد أن تقوم بالبیع , أي انك عندما دفعت مبلغ 1000 $ وأصبحت مالكاً مؤقتاً للسیارة فإنك أصبحت مدیناً لوكالة السیارات بمبلغ 10.000 $ حتى تسدد قیمة السیارة كاملة , حیث أن مبلغ 1000 $ الذي دفعتھا ھي مجرد عربون مسترد عند التسدید .
    فإذا قمت بأمر وكالة السیارات بأن تبیع السیارة بسعر 12.000 $ , فإنھا ستنفذ الأمر وستقوم بخصم 10.000 $ قیمة السیارة وستعید لك العربون الذي دفعتھ أولاً زائداً 2000 $ ھي ربحك في المتاجرة .
    ولكن ماذا لو بعت السیارة بسعر أقل من سعر الشراء ؟
    ماذا لو بعتھا بمبلغ 8000 $ مثلاً ؟
    ستكون مطالباً باستكمال قیمة السیارة من جیبك الخاص , أي ستكون مطالباً بدفع مبلغ 2000 $ حتى تستكمل قیمة السیارة ثم تسترد عربونك الذي دفعته مسبقًا .
    فكما أن وكالة السیارات لا تشاركك الربح فھي لا تشاركك الخسارة أیضاً .
    فسواء ربحت أم خسرت فھي لا تطالبك إلا بدفع كامل قیمة السیارة بعد بیعھا , فإذا أمرتھا ببیع السیارة بسعر أعلى من سعر الشراء ستنفذ الأمر وستخصم قیمة السیارة ثم ترد لك عربونك زائداً الربح كاملاً .
    وإذا أمرتھا ببیع السیارة بأقل من سعر الشراء , ستنفذ الأمر أیضاً وستلزمك أن تدفع من جیبك الخاص ما یكمل قیمة السیارة كاملة , ویكون ھذا المبلغ ھو خسارتك في ھذه الصفقة .
    ففي المثال السابق عندما بعت السیارة بمبلغ 8000 $ فإنه علیك أن تضیف من جیبك مبلغ 2000 $ لیصبح المبلغ 10.000 $ وتقوم بتسدیدھا لوكالة السیارات وتكون أنت من تحمل الخسارة ولیست وكالة السیارات , وفي كل الحالات ستسترد عربونك المدفوع مسبقاً .
    ولكن لماذا لا نخدع وكالة السیارات ؟!
     حسناً : عندما بدأنا تعاملنا مع وكالة السیارات التي تسمح لنا بمضاعفة رأس المال عشرة أضعاف كل ما دفعناه ھو مبلغ 1000$,
    وعندما أمرنا وكالة السیارات ببیع السیارة بسعر 12.000 $ – بعد أن عثرنا لھا على مشتري بھذا السعر – قامت الوكالة ببیع السیارة بالسعر الذي حددناه وأعادت لنا العربون زائداً الربح كاملاً .
    إذاً : إذا أمرنا الوكالة أن تبیع السیارة بسعر 8000 $ فلن نضیف من جیبنا شیئاً فكل ما لدى وكالة السیارات ھو 1000 $ , لذا سنجعل وكالة السیارات ھي التي تتحمل الخسارة ..
    لذا لن ندفع شیئاً … سنھرب ..!!
    لكي لا یحدث ذلك فعلاً , فإن التعامل مع وكالة السیارات بطریقة الھامش له نظام خاص یمكننا أن نختصره بجملة واحدة :
    لابد أن تودع أقصى مبلغ یمكن خسارته في الصفقة مسبقاً لدى وكالة السیارات .
    كیف ذلك ؟
    لكي تتاح لك فرصة المتاجرة بنظام الھامش والذي یسمح لك بالعمل بأكبر من حجمك عشرة أضعاف فإن وكالة السیارات ستشترط
    الآتي :
    أن تفتح حساب لدیھا وتودع فیھ مبلغ 3000 $ مثلاً .
    ستودع ھذا المبلغ مقدماً لدى وكالة السیارات .
     ستقوم وكالة السیارات بالمقابل بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف leverage  وستسمح لك بالمتاجرة بسلعة مقابل أن تدفع عُشر قیمتھا فقط كعربون مسترد فقط .
     ستقوم أنت بشراء سیارة , وبما أنه لا یلزمك إلا دفع عُشر قیمتھا , وبما أن قیمتھا 10.000 $ فإنه لا یلزمك إلا دفع 1000$ كعربون مسترد .

    عندما تقوم بشراء السیارة سیتم خصم العربون من حسابك أي ستقوم بخصم 1000 $ سنسمي ھذا “ الھامش المستخدم    “used margin”
    سیظل في حسابك الآن 2000 $ غیر مستخدمة سنسمیھا “ الھامش المتاح ” usable margin سیكون ھذا المبلغ ھو أقصى  مبلغ یمكن أن تخسره بالصفقة .
    وبذلك تضمن وكالة السیارات أنك أنت من سیتحمل الخسارة إن حدثت ولیست ھي , ولن تخش أن تھرب لأنه یوجد لدیھا في حسابك المبلغ الذي یمكن أن تخسره .
    فعندما تأمر وكالة السیارات أن تبیع السیارة بمبلغ 12000 $ ستنفذ الوكالة الأمر وستبیع السیارة وستخصم 10.000 $ قیمة السیارة  وستعید عربونك زائداً الربح كاملاً وستضیفه على حسابك لدیھا وبذلك یصبح حسابك لدیھا = 5000$.

    أما إن أمرت وكالة السیارات ببیع السیارة بسعر أقل من سعر الشراء لنقل 8000 $ ستقوم وكالة السیارات بتنفیذ الأمر وستبیع السیارة ثم ستخصم 2000 $ من حسابك لدیھا لتستكمل بقیة ثمن السیارة , ثم ستعید لك عربونك إلى حسابك وسیصبح حسابك لدیھا $1000 فقط .
    ھل علمت لماذا یسمى ھذا الأسلوب في العمل ” المتاجرة بنظام الھامش ” ؟
    وذلك لأنه یتم التعامل والتداول على ھامش الربح والخسارة في المتاجرة بسلعة ما دون الحاجة لدفع كامل قیمتھا , حیث یضاف الربح من الصفقة لحساب المتاجر ویخصم ھامش الخسارة من حساب المتاجر .
    ماذا تفھم أیضاً ؟
    تفھم إنه لا یمكنك في أي صفقة أن تخسر أكثر من المبلغ الموجود في حسابك لدى الشركة التي تتیح لك المتاجرة بنظام الھامش.
    ولكي نوضح أكثر ھذه النقطة الھامة .. تابع معنا في الصفحات التالیة .

  • مقدمة في الفوركس وتعليمه للمبتدئين

    مقدمة في الفوركس وتعليمه للمبتدئين

    شرح الفوركس

    لیس ھذا الكتاب من الكتب التي یمكن أن تقرأھا وأنت مستلق على الفراش !
    نعم .. ففي ھذا الكتاب ستجد الكثیر جداً من المفاھیم والمعلومات الجدیدة كلیاً بالنسبة لك وللكثیر ممن لیست لدیھم خلفیة في التعامل في البورصات الدولیة .
    فالكثیر جداً من الناس لدیھم فكرة مشوشة عن التعاملات في البورصات المحلیة والدولیة على حد سواء , والكثیر منھم لا یفھم حتى مبادئ العمل في البورصة ھذا إذا لم نذكر من لا یعلم ماھي البورصة أصلاً ! .
    وعلى الرغم من أن أخبار الأسواق المالیة المحلیة والعالمیة تتصدر كافة وسائل الإعلام إلا إنھا أخبار موجھھ لذوي الخبرة في التعامل بالأسواق المالیة أو من لدیھم خلفیة اقتصادیة واسعة .
    ویظل عامة الناس بمنأى عن ھذا العالم المثیر الذي تدار فیھ مئات ملیارات الدولارات یومیاً في مختلف أنحاء العالم .
    ویزید من ھذا التشویش قلة الكتب والمصادر المتخصصة في تعلیم مبادئ العمل في البورصات والموجھھ خصیصاً لمن لیس لدیھم أي خبرة أو فھم للأساسیات .
    نعم .. ھناك ما لا یحصى من الكتب والمراجع ومواقع الإنترنت التي تغطي كافة مجالات الإستثمار في الأسواق المالیة ومن جمیع جوانبھا ولكنھا جمیعاً كتب موجھة لأصحاب الخبرة من الإقتصادیین أو المستثمرین .

    فعندما یقرأھا من لیست لدیھ خبره فلا تزیده إلا تشویشاً وتعقیداً .
    وعندما نتحدث عن مصادر التثقیف باللغة العربیة فالنقص ھائل حتى في الكتب الموجھة للمتخصصین أما بالنسبة للمصادر الموجھة لغیر المتخصصین فالمصادر باللغة العربیة بكل بساطة معدومة كلیاً !! .
    وھذا ما جاء ھذا الكتاب الذي بین یدیك محاولاً تغطیتھ ولو جزئیاً .
    فھذا الكتاب موجھ أصلاً لمن لیست لھ أدنى فكرة عن البورصات وعن مبادئ العمل بھا .
    وھو مكرس لتعلیم المبتدئین أساسیات العمل في أكبر البورصات الدولیة على الإطلاق .
    بورصة العملات ! .
    فھناك الكثیر من السلع والأوراق المالیة التي یتم بیعھا وشراءھا في البورصات في مختلف أنحاء العالم .
    وھناك الكثیر من أسالیب وأشكال ھذا التداول بعضھا قد یأخذ منحى أقرب للتجرید !
    وھناك أسالیب تتطلب منك أن تمتلك كامل ثمن السلعة التي ترغب في شراءھا من البورصة وھناك أسالیب لا تتطلب منك سوى امتلاك جزء بسیط من قیمة السلعة التي ترغب في شراءھا !!
    فلیس شرطاً أن تكون ملیونیراً لیسمح لك البیع والشراء في البورصات !
    فبدفع جزء بسیط من السلعة یمكنك أن تشتریھا ثم تبیعھا مرة أخرى وتحتفظ بالربح كاملاً لك وكأنك دفعت ثمنھا كاملاً مما یعطیك الفرصة للحصول على أرباح تفوق رأسمالك بأضعاف مضاعفة وبفترة قد لا تتجاوز بضع ساعات بل أحیاناً بضع دقائق ! .
    یسمى ھذا الأسلوب بالمتاجرة بنظام الھامش .وھو أسلوب یمكنك إستخدامه في كافة الأسواق المالیة وعلى مختلف أنواع السلع والأوراق المالیة بما فیھا العملات .
    عن طریق ھذا الأسلوب یمكن لأي كان أن تتاح لھ فرصة التداول في البورصات الدولیة بما فیھا بورصة العملات .
    یظل العائق ھو المعرفة !
    فقلة ھم من یعرفون كیف یمكن العمل بھذا المجال وقلة من یعرفون بوجود ھذا الأسلوب أصلاً !!
    لیس بعد الآن !!
    فالكتاب الذي بین یدیك مخصص لتعلیمك مبادئ العمل في بورصة العملات الدولیة بنظام الھامش .
    وھو موجھ أساساً لمن لیس لدیھ أدنى فكرة عن ذلك !!
    نحن نعدك أنھ بعد قراءتك وفھمك لھذا الكتاب ستصبح مھیئاً للعمل والمتاجرة ببورصة العملات بنظام الھامش .
    ستصبح مھیئاً بعد قراءتك وفھمك لھذا الكتاب من أن تبیع وتشتري مئات الآلاف من الدولارات من العملات الدولیة دون الحاجة لأن تمتلك سوى بضع مئات من الدولارات !
    ستصبح مھیئاً لفھم آلیة العمل في أضخم بورصة في العالم !
    ستصبح مھیئاً لفھم كیف یمكنك أن تجني أضعاف رأسمالك بصفقة واحدة قد لا تستغرق سوى بضع ساعات !
    ولیس ذلك بالأمر الھین على كاتب الكتاب وعلى قارئة على حد سواء لأن ذلك یتطلب منك الخوض في مفاھیم جدیدة علیك كلیاً قد لم تسمع بھا من قبل !
    تتمثل ھذه الصعوبة بالنسبة لك كقارئ لیس بتعقید ھذه المفاھیم بل بكونھا جدیدة علیك لا أكثر .
    فالتعامل والمتاجرة بالأسواق المالیة وبنظام الھامش لا یتطلب معجزات والمتاجرون في البورصات لا یزیدون عنك ذكاءاً باي حال من الأحوال .
    كل ما ھنالك إنھم یعلمون ما لا تعلمھ أنت !
    فإذا أتیحت لك الفرصة لفھم أساسیات العمل في البورصة وبشكل تدریجي ومبسط وخالي من المصطلحات الإقتصادیة المعقدة یمكنك وبكل بساطة من أن تصبح أحد المتاجرین في البورصة .
    ھكذا وبكل بساطة !
    وھذا ما ستجده في ھذا الكتاب .

    سیأخذك ھذا الكتاب لتعلم التداول ببورصة العملات خطوة بخطوة حیث سنبدأ بفھم الأساسیات وننتھي بفھم كافة تفاصیل وآلیات العمل .
    ولن ننتقل إلى مرحلة حتى تفھم المرحلة التي قبلھا .
    ودون الحاجة لأي مصطلحات إقتصادیة معقدة .
    فإذا فھمت ما قرأتھ حتى الآن یمكنك أن تفھم بقیة الكتاب !!
    سنبدأ أولاً بشرح ماھیة العمل بنظام الھامش , ستفھم مالمقصود بذلك ؟
    ستفھم كیف یمكنك من حیث المبدأ أن تتاجر بسلعة لا تملك سوى خمسة بالمائة من ثمنھا .
    وستفھم كیف یمكنك أن تحصل على الربح كاملاً من متاجرتك بتلك السلعة وكأنك كنت تمتلكھا فعلیاً .
    ثم سننتقل لشرح آلیة المتاجرة بالعملات .
    ستفھم مالمقصود بالمتاجرة بالعملات ؟
    وستفھم كیف یمكنك أن تربح من شراء العملة وبیعھا .
    وستفھم كیف یمكنك أن تجنى الربح سواء ارتفع سعر العملة أم انخفض .
    وستفھم كیف یمكنك أن تبیع وتشتري ما یعادل مئات الآلاف من الدولارات من العملات الدولیة وأنت لا تملك سوى بضع مئات من الدولارات .
    ثم سننتقل لشرح كیفیة توقع أسعار العملات .
    ستتعلم كیف یمكنك متابعة أسعار العملات أولاً بأول عن طریق الإنترنت من منزلك أم مكتبك أم من أي مكان آخر في العالم .
    ستفھم كیف یمكنك أن تتوقع أن سعر عملة ما سیرتفع أم سینخفض .
    وستتعلم كیف تجنى الآلاف من ھذا التوقع .
    ستفھم مالمقصود بتحلیل أسعار العملات وستتعلم أساسیات النوعین الرئیسین في تحلیل الأسعار المستخدمان في كافة الأسواق المالیة بما فیھا سوق العملات الدولیة .
    ستتعلم كیف تقرأ الرسم البیاني الذي یمثل حركة العملة .
    وستتعلم ما ھي أھم الأخبار السیاسیة والبیانات الإقتصادیة التي تؤثرعلى أسعار العملات الدولیة .
    ستعلم كیف ومن أین یمكنك الحصول على ھذه الأخبار والبیانات وكیف یمكنك الاستفاده منھا .
    ثم سننتقل لشرح وتوضیح ماھیة المخاطرة في المتاجرة بالبورصة الدولیة للعملات .
    ستتعلم مالمقصود بالمخاطرة وبماذا تتمثل ؟
    ستتعلم كیف یمكنك تقلیل مخاطر العمل بالمتاجرة بالبورصات بشكل عام وبالبورصة الدولیة بشكل خاص , ستتعلم أھم المبادئ والقواعد التي تقلل الخطر لأقصى حد .
    ثم سننتقل لمناقشة موقف الشرع الإسلامي من المتاجرة بالعملات في البورصة الدولیة وستطلع على فتوى شریعیة بھذا الخصوص وستتعلم كیف یمكنك تجنب أي محاذیر شرعیة في عملك بالبورصة الدولیة للعملات وكیف یمكنك .
    ولكن لا بد أن تدرك أمراً ھاماً فیما یتعلق بھذا الكتاب .
    وھو إنه لا یمكنك الاكتفاء به عندما تقرر فعلاً الخوض في عالم البورصات .
    مقدمة في الفوركس وتعليمه للمبتدئين
    وبعد أن تكون قد فھمت الأساسیات یمكنك بعد ذلك أن تتوسع في الاطلاع النظري والممارسة العملیة التي تعمل على تعمیق فھمك في دقائق العمل بالبورصة .
    فلا غنى عن مزید من الاطلاع النظري وقد وضعنا في نھایة الكتاب الكثیر من مصادر التعلم والإستزادة سواء عن طریق الإنترنت أو عن طریق الكتب المتخصصة .
    فلو حاولت أن تمسك أحد ھذه الكتب لتتعلم أساسیات المتاجرة ببورصة العملات ستواجھ صعوبة كبیرة في فھمھا لغرابة المفاھیم والمصطلحات المستخدمة في ھذه الكتب بالنسبة لك .
    ولكن بعد قراءتك لھذا الكتاب ستجد سھولة كبیرة في فھم المزید وفي توسیع اطلاعك على ھذا الموضوع .
    فالغرض من ھذا الكتاب ھو جعلك مھیئاً للخوض في عالم الأسواق المالیة من أوسع أبوابه .
    وھذا ما ستحصل علیھ من اقتناءك لھذا الكتاب .
    كیف تقرأ ھذا الكتاب
    الكتاب الذي بین یدیك ھو كتاب إلیكتروني یمكنك الانتقال بین صفحاتھ بالضغط على الوصلات التشعبیة الموجوده فیه .

    فبمجردأن تضغط على وصلة تشعبیة – یمكنك أن تعرفھا بالنصوص زرقاء اللون وتحتھا خط – ستنتقل للصفحة التي تشیر إلیھا .
    كما یمكنك الإنتقال مباشرة لأي موضوع عن طریق صفحة الفھرس وكل ما علیك ھو الضغط على عنوان الصفحة المطلوبة لتنتقل
    لھا فوراً .
    یحتوي الكتاب على الكثیر من الوصلات التي یمكنك أن تمیزھا كونھا نصوص بلون أزرق وتحته خط وھذه الوصلات على نوعین :
    وصلات داخلیة یؤدي الضغط علیھا للانتقال إلى صفحات أخرى من الكتاب وھذه الوصلات یمكنك الانتقال إلیھا دون الحاجة لأن تكون متصلاً بالإنترنت .
    وصلات خارجیة یؤدي الضغط علیھا للانتقال إلى مواقع أخرى على شبكة الإنترنت , لن یمكنك الوصول إلى ھذه المواقع إلا عندما تكون متصلاً بالإنترنت . تجد مثل ھذه الوصلات في صفحة المصادر والتي تشیر لعناوین مواقع شركات ومواقع تعلیمیة مختلفة على شبكة الإنترنت .
    لا شك إنه لا یمكنك قراءة ھذا الكتاب إلا عن طریق فتحه على جھاز الكمبیوتر ولكننا أتحنا إمكانیة طباعة صفحاته لیتسنى لك قراءتھا بعیداً عن جھاز الكمبیوتر أو للاحتفاظ بنسخة احتیاطیة من الكتاب على الورق .

    أسلوب قراءتك للكتاب
    لن تواجھ صعوبة في فھم محتوى ھذا الكتاب !
    فھو مكتوب بلغة مبسطة لمن لیست لدیھم أي خلفیة عن موضوع التعامل في البورصات الدولیة . ولقد تم ترتیب أبوابة بحیث یتم الانتقال من شرح المبادئ الأساسیة إلى تفاصیل المتاجرة ببورصة العملات خطوة بخطوة .
    ولتحقیق ذلك فإن الكتاب ملئ بالأمثلة والصور التوضیحیة والأسئلة والأجوبة التي نعتقد أنھا قد تدور في ذھن القارئ .
    إقرأ الكتاب بالترتیب !
    ولكي نضمن الاستفادة الكاملة من ھذا الكتاب لتحقیق الغرض منه بأن تصبح مھیئاً للعمل في بورصة العملات فإننا ننصح القارئ
    بقراءة ھذا الكتاب بالترتیب من بدایة الجزء الأول إلى نھایة الكتاب .
    فإذا واجھتك صعوبھ في فھم بعض النقاط لا بأس أعد القراءة مرة أخرى !
    حاول أن لا تنتقل لجزء قبل فھم الأجزاء التي قبله .
    ولكن إذا وجدت صعوبة في فھم نقطة معینة حتى بعد قراءتھا عدة مرات فتجاوزھا لما بعدھا .
    لا تتوقف عندھا كثیراً !!
    فغالباً ما ستتمكن من فھم ھذه النقاط بعض أن تواصل القراءة .
    كما ذكرنا لك فإن فھم أساسیات التعامل في البورصات بشكل عام وببورصة العملات بشكل خاص لا تحتاج لعبقریة خاصة ! .
    فكل ما في الأمر أنھا مواضیع جدیدة علیك لا أكثر .
    لذا علیك ان تھیئ نفسك لبذل بعض الجھد في القراءة والفھم وتذكر أن نتیجة ھذا الجھد ھي إنك ستصبح قادراً على الخوض في عالم الأسواق المالیة المثیر ففھم ھذا الكتاب وعلى الرغم من أنه مخصص للتعامل ببورصة العملات الدولیة إلى إنه سیكون خیر معین لك في فھم أساسیات التداول في كافة البورصات الأخرى كبورصات الأسھم والسلع فالمبادئ الرئیسیة وخصوصاً فیما یتعلق
    بنظام الھامش وأسالیب توقع اتجاه الأسعار متشابھھ في كافة الأسواق المالیة على اختلافھا .
    الممارسة العملیة ھي الأساس تذكر ذلك دوما !
    فبعد قراءتك لھذا الكتاب لا تتردد بالإنتقال فوراً للممارسة العملیة ومشاھدة وتجربة كل شئ على الطبیعة فھي خیر وسیلة للتعلم واكتساب الخبرة .
    ولكن مھلاً !
    لا تقصد بذلك بأن تباشر بعد قراءتك لھذا الكتاب بفتح حساب لدى إحدى شركات الوساطة والقیام ببیع وشراء العملات فعلیاً .
    إیاك أن تفعل ذلك !
    فأمامك الكثیر من الجھد الذي یجب أن تبذلھ في الاطلاع النظري واكتساب الخبرة قبل الخوض في البیع والشراء الفعلي .
    نقصد بالممارسة العملیة بأن تقوم بفتح حساب افتراضي واستخدامھ في البیع والشراء دون أن یكون ھناك نقود فعلیة كوسیلة للتدرب واكتساب الخبرة وسنحدثك عن ذلك بالتفصیل فیما بعد .
    نقصد بالممارسة العملیة ھو أن تأخذ الأمر بجدیة وكأنك تتاجر بأموال حقیقیة .. راقب أسعار العملات .. اقرأ الرسم البیاني .. ضع لنفسك توقعات لحركة السعر .. قم بعملیات بیع وشراء وھمیة على الورق وباستخدام الحساب الافتراضي .
    جرب كل شئ عملیاً ولا تخشى شیئاً فالتجربة ھي التي ستكسبك الخبرة التي ستحتاجھا للانتقال للمتاجرة بأموال حقیقیة وھي التي ستمكنك من تعمیق فھمك لما تقرأه في ھذا الكتاب وفي أي كتاب آخر .

    لقد وضعنا في صفحة المصادر الكثیر من عناوین مواقع شركات وساطة تسمح لك بفتح حساب افتراضي والكثیر من المواقع التعلیمیة ومواقع تقدم لك خدمة الأخبار والتقاریر ومواقع تقدم خدمة الرسوم البیانیة والكثیر غیرھا وكلھا مواقع مجانیة فلا تتردد من الاستفادة منھا قدر مستطاعك فكل دقیقة ستمضیھا في ھذه المواقع ستساعد أكثر على اكتساب المعرفة والخبرة لتصبح متاجراً
    ناجحاً في البورصة الدولیة للعملات ولا تتردد من الاستفادة من المصطحات الإنجلیزیة التي تعمدنا ذكرھا في كل مناسبة لأنھا ستساعدك في فھم ما ستقرأه في المواقع والكتب التي اشرنا لھا في صفحة المصادر .
    قد یكون الانتقال للعمل في المتاجرة بالبورصة الدولیة للعملات نقلة مھمة في حیاتك . لذا اعط الأمر ما یستحق من جھد ووقت .
    و لا تنس أن مشوار الألف میل یبدأ بخطوة واحدة .
    ومشوار فھم مبادئ العمل بالبورصة الدولیة للعملات یبدأ بفھم الأساسیات ..
    فلنبدأ العمل ..
    ولنبدأ الفھم …

1