Blog

  • كيف يتحدد تقدير قضايا بدل استثمار مطعم لمدة معينة ؟

    س – كيف يتحدد تقدير قضايا بدل استثمار مطعم لمدة معينة ؟ وإذا طالب المدعي ببدل استثمار عن فترة معينة ثم طالب بعد ذلك ببدل استثمار عن نفس المطعم لمدة لاحقة في نفس الدعوى ، فهل يعد ذلك طلبا عارضا أم طلبا أصليا ؟ وهل يؤثر ذلك على اختصاص المحكمة ؟


    ج –  تخضع قضايا بدل الاستثمار للقواعد العامة للاختصاص لعدم وجود نص على جعلها من اختصاص محكمة معينة .
    ولا تعد المطالبة اللاحقة طلباً عارضاً بالمعنى الفقهي لتعريف الطلب العارض ، وإنما هي مطالب أصلية يقتضي لبقاء الاختصاص للمحكمة الناظرة في الدعوى أن لا تخرج إذا أضيفت إلى المطالب الواردة في الدعوى الأصلية عن النصاب الكمي لهذه المحكمة استهداء بالمادة 59 أصول مدنية ، وإذا تجاوزت النصاب الكمي للمحكمة الناظرة في الدعوى يتوجب عليها أن ترد الدعوى لعدم الاختصاص.

    ( نقض أساس 350 رقم 147 تاريخ 10 / 5 / 1975 ، المحامون لعام 1975 ص 510  )

    (استانبولي ج 1 ص 473)

  • إتفاقية إخلاء مسؤولية عن قاصر للمشاركة بمسابقة ألعاب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إتفاقية إخلاء مسؤولية

     

    اسم اللاعب كاملا كما ورد في الهوية ……………………………………

    تاريخ ميلاد اللاعب: ……………………..

    الجنسية:

    أقر أنا الموقع أدناه والمقيم في ……………………………. ، والولي الشرعي للطفل القاصر المسجل أعلاه ، بأنني أعلن عن موافقتي على السماح له باللعب و المشاركة في برنامج ماكدونالدز لمواهب كرة القدم ، وجميع الأنشطة ذات الصلة في البرنامج – مع الالتزام بالتالي :

    1- أوافق أنا و المسجل أعلاه على كافة الشروط والأحكام الموجودة على الموقع الإلكتروني المخصص لبرنامج ماكدونالدز لمواهب كرة القدم .www.MawahibMcd.Com كما نقر باننا سنلتزم بكافة المواعيد المنشورة على الموقع الإلكتروني.

    2 – أقر بأنني سالتزم بتقديم كافة الأوراق الثبوتية المطلوبة في حال تم اختيار اللاعب أعلاه للمشاركة في المباريات الخاصة ببرنامج ماكدونالدز لمواهب كرة القدم.

    3 – أدرك أنا والمسجل أعلاه أن جميع المباريات التي تقام بعد انتهاء دوري المجموعات لفئة الناشئين سوف تقام بالرياض.

    وبناء عليه أوافق على سفر المسجل أعلاه ( في حال كونه من الفرق المؤهلة من المنطقة الشرقية) الى الرياض على مسؤوليتي الخاصة.

    4- أقر بهذا التوقيع أنني والمسجل أعلاه ندرك احتمال الإصابة البدنية المرتبطة بكرة القدم وبأننا نعفي كل من شركة الرياض العالمية للأغذية ووكلاءها وموظفيها و جميع من له علاقة ببرنامج ماكدونالدز لمواهب كرة القدم بما في ذالك أدارة موقع الفعالية أو الشركة المنظمة أو أي من المشاركين أو المتواجدين في الفعالية من أي مطالبة و / أو تعويض و / أو مساءلة قانونية من قبل أو نيابة عن المسجل نتيجة أي إصابة خلال المباريات أو في أثناء تواجد اللاعبين في الملعب أو أثناء فترة التدريب أوالإختبار أو في أثناء تنقل اللاعبين ومرافقيهم إلى ومن موقع الفعالية . علاوة على ذلك أتعهد بأن أبلغ أي ضيوف و / أو أفراد الأسرة أنهم يدخلون الأنشطة الخاصة ببرنامج ماكدونالدز للمواهب على مسؤوليتهم الخاصة .

    5 -أقر أن المسجل أعلاه لائق طبيا و لا يوجد لديه أي ظروف صحية أو نفسية أو جسدية يمكن أن تتداخل أو تتعارض مع سلامته في المشاركة في برنامج ماكدونالدز لمواهب كرة القدم أو أي نشاط آخر خلال الفعالية وأنني على استعداد لتحمل كامل المسؤولية عن أي و جميع المخاطر التي قد تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن وجود أي ظروف صحية لم أفصح عنها لدى المسجل أعلاه .

    6 – في حال المرض أو الإصابة ، أنا الموقع أعلاه أفوض شركة الرياض العالمية للأغذية وممثليها بكامل الصلاحية للتصرف بالنيابة عني في أي حالة تتطلب إلى عناية طبية فورية ، و بموجب هذا أمنح الحق الكامل لشركة الرياض العالمية للأغذية وممثليها في اتخاذ الإجراءات المناسبة لصحة المسجل أعلاه وسلامته وحصوله على أي مساعدة طبية لازمة ، وشركة الرياض العالمية للأغذية وممثليها غير ملزمة بتحمل أي مسؤولية و أي نفقات طبية أو طب الأسنان المتكبدة.

    7 – بموجب هذا التوقيع أمنح شركة الرياض العالمية للأغذية وممثليها ووكالات الإعلانات الترويجية للشركة الحق المطلق في استخدام ونشر و عرض وتوزيع مواد تحمل اسم اللاعب المسجل أعلاه أو صوته أو رأيه. قد تظهر هذه المواد بأي شكل من الأشكال (بما في ذلك , دون حصر، الصور وأشرطة الفيديو والأفلام و التسجيلات الصوتية والبرامج و الرسومات والمطبوعات و البث التلفزيوني والإنترنت و الوسائط الإلكترونية) .

    8 – أوافق على أن جميع المواد التي تحوي على أي تمثيل للمسجل أعلاه ) بما في ذلك دون حصر كل الصور الأصلية ، والتسجيلات الصوتية والمرئية ، والملفات والمطبوعات أو الأشرطة( هي ملكا وحيدا وحصريا لشركة الرياض العالمية للأغذية ،وأننا هنا نتنازل عن أي حق ملكية ونقر انه حق حصري بشركة الرياض العالمية للأغذية ويحق لها استخدمها في أية أنشطة سواء بمقابل أو بدون مقابل .

    9 – اقر بإعفاء شركة الرياض العالمية للأغذية من أي مسؤولية عن أي وكل ضرر قد ينتج عن استخدام اسم اللاعب وصوته أو أي مادة أخرى يمكن التعرف عليه من خلالها .

    10 -أتنازل عن أي حق لي في تفقد المواد الصوتية والمرئية والإلكترونية الجاهزة أو الموافقة عليها أو أي مادة تتضمن اسم أو صوت أو أي تمثيل آخر للاعب أعلاه .

    11- أنا والمسجل أعلاه ندرك أنه في حال فوز الفريق بجائزة برنامج ماكدونالدز للمواهب فإن المبلغ المادي المخصص للجائزة سوف يتم تقسيمه بالتساوي على جميع اللاعبين ضمن الفريق.

    12 – أقر بحق شركة الرياض العالمية للأغذية في استبعاد المسجل من المشاركة في البطولة وفي أي وقت نتيجة سوء سلوك المسجل أو ممثله أو مرافقيه أو عدم التزامهم بالقواعد والتعليمات المعلنة أو الإساءة بأي شكل من الإشكال إلى البطولة دون الحاجة إلى أية تحقيق أو إنذار أو ما شابه ذلك من إجراءات دون أية مسئوليه على الشركة .

    13- بهذا التوقيع أمنح الموافقة الكاملة غير المشروطة للمسجل أعلاه بالمشاركة ببرنامج ماكدونالدز لمواهب كرة القدم .

    14 – أقر بأنني سألتزم بأي قرار تتخذه اللجنه الفنية لبرنامج ماكدونالدز لمواهب كرة القدم أياَ كان القرار. في حال وجود شكوى فإنني سألتزم بتقديم الشكوى خطياَ خلال مدة لا تتجاوز ال 24 ساعة كحد اقصى. يتم النظر بالشكوى من خلال اللجنة الفنية ويتم الرد عليها خطياً. القرار النهائي والفاصل يعود للجنة الفنية لبرنامج ماكدونالدز لكرة القدم.

    15 – أقر بانني لا أملك الصلاحية بالمطالبة بأي جائزة مادية أو عينية إذا قام المسجل أعلاه بالانسحاب أو التغييب أو التأخر عن المباريات أكثر من مرة واحدة. وأن الجائزة ستقسم على أعضاء الفريق بالتساوي في حال فوز الفريق دون احتساب اللاعب المتغييب.

    16- أقر بانني لا أملك الصلاحية بالمطالبة بأي جائزة مادية أو عينية في حال التاكد من عدم صحة المعلومات المقدمة عن اللاعب في نموذج إخلاء المسئولية.

    17 – اقر بتحملي كافة التعويضات عن الأضرار التي تلحق بشركة الرياض العالمية للأغذية نتيجة إخلالي أو المسجل أعلاه بأي من بنود هذا التعهد سواء كانت مادية أو معنوية ومنها على سبيل المثال لا الحصر ، عدم حضور المسجل للمباريات ، أو عدم الالتزام بالتعليمات المنشورة على الموقع .

    18 – لقد وافقت على ما ورد أعلاه و أقر بأنني قد قرأت وفهمت تماما هذه الوثيقة قبل التوقيع عليها.

    و أن أي أسئلة بخصوص أي مادة أو شرط قد أجيب عنها قبل التوقيع والموافقة .

    اسم الولي الشرعي

    رقم الهوية

    الجنسية

    رقم الهاتف الأرضي

    رقم الجوال

    رقم الهاتف في حالة الطوارئ

    البريد الإلكتروني

    عنوان السكن

    التوقيع : _________________________________

  • الاختصاص القيمي في رهن منقولات

    س -رهن مقترض أواني فضية لدى المُقرض ضماناً لقرض بمبلغ من النقود ، وبعد ذلك أبدى المقترض استعداده لسداد القرض وإنهاء الرهن وطلب استرداد الأواني الفضية المرهونة ، فكيف يتم تحديد الاختصاص القيمي في دعوى إنهاء الرهن واسترداد الأشياء المرهونة ؟


    ج – يتم تحديد الاختصاص القيمي بحسب قيمة الأشياء المرهونة عملاً بالمادة 56 أصول
    مدنية.

    ( نقض أساس 3082 قرار 1215 تاريخ 24 / 7 / 1984 ، المحامون لعام 1984 ص 523 )

    (استانبولي ج 1 ص 464)

  • بماذا تقدر قيمة الدعوى المتضمنة طلب صحة العقد أو إبطاله أو فسخه؟

    س – بماذا تقدر قيمة الدعوى المتضمنة طلب صحة العقد أو إبطاله أو فسخه من أجل تقرير الاختصاص النوعي ؟


    ج – تقدر بقيمة المعقود عليه وليس بالبدل أو الثمن المعقود عليه .

    ( نقض رقم 673 تاريخ 6 / 7 /1959 ، مجلة القانون لعام 1959 ص 544  )

    (استانبولي ج 1 ص 462 )

  • القاتل المتسلسل : تعريفه وصفاته وأنواعه

    القاتل المتسلسل : تعريفه وصفاته وأنواعه

    محامي

    دائما ما تثير لفظة «قاتل متسلسل» اهتمام الجميع ونفورهم في ذات الوقت!..

    لكن الاهتمام بسبر أغوار هؤلاء الناس لمعرفة الدافع النفسي والظاهرة غير الطبيعية التي تؤدي بشخص ما ليقتل أكبر عدد من الأبرياء الذين لا ذنب لهم..

    وسنحاول هنا معرفة الأسباب والدوافع التي تترك القتلة السنيين بعرض أشهر القتلة المتسلسلين عبر التاريخ..

    ولكن دعونا أولا نعرف.. من القاتل المتسلسل؟

    يصف مكتب إحصائيات القضاء الأمريكي (Bureau of Justice Statistics) القاتل المتسلسل بأنه «الشخص الذي يقتل ثلاث ضحايا فأكثر في أماكن منفصلة بفارق زمني غير محدد المدة»

    يعني: أن القاتل المتسلسل هو شخص ذو تاريخ من حوادث القتل المتعددة وغير المعد لها مسبقاً..

     تلك الظاهرة بدأت في النصف الأخير من القرن العشرين إذا استثنينا حالة واحدة مسجلة في التاريخ للكونتيسة (إليزابيث باثوري) المتوقاة عام 1614م، والتي دارت الأساطير حول موتها و سایتها وقتلاها الذي تحكي الأساطير أنهم يقربون من ستمائة شخص!

    ومن أوائل القتلة المتسللين في سجلات التاريخ الحديث اللندني «جاك السفاح» عام: 1888، والألماني «فريتز هارمان» عام 1924م.

    وتعد الولايات المتحدة الأمريكية أكثر البلاد ابتلاء بهذا النوع من القتلة؛ حيث يتركز فيها نسبة 76٪ منهم..

     ولا يزالون في ازدياد، طبقا للإحصائيات فقد زادت نسبة القتلة المتسلسلين في أمريكا بنسبة 94% في الثلاثين سنة الأخيرة..

    ويتوقع الخبراء إذا استمرت الزيادة على هذا المنوال أنه سيكون هناك 11 ضحية يوميا للقتلة المتسلسلين.

    صفات القاتل المتسلسل

    على عكس ما يتصور السواد الأعظم من الناس عن القتلة المتسلسلين فإنهم يبدون طبيعيين تماماً في تعاملهم مع المجتمع، ومن الصعب جداً معرفة أن الجار اللطيف أو مدرس الرياضيات الهادئ هو في الحقيقة قاتل متسلسل.

    وأشهر مثال من القتلة المتسلسلين ممن ينطبق عليهم هذا الكلام هو «تید بندي» الذي سيأتي الحديث عنه بالتفصيل لاحقا.. إنه رجل وسيم ساحر يملك روحاً مرحة ويعيش حياة طبيعية جدا. ولم يشك أحد فيه أو يصدق حتى لحظة القبض عليه أنه ذلك الوحش.

    وغالباً ما يكون القاتل المتسلسل ذكراً أبيض البشرة، يتراوح سنه ما بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين، مستوى ذكائه متوسط (أحياناً أقل من المعدل الطبيعي وأحيانا أكبر)، لا يشترط انتماؤه لفئة معينة من المجتمع..

     يمكن أن يكون من الأغنياء أو الفقراء، أعمار ضحاياه متفاوتة إلى حد كبير، ليس هناك أي رابط بينه وبين ضحاياه, ليس هناك دوافع كراهية أو انتقامية ضدهم، يمثل ضحاياه له رمزا ما في عقله مما يصنع الرابط الذي يدفعه لقتلهم.

    كيف نحدد نوع الجريمة؟

    صنف الجريمة عادة كجرائم للقتل المتسلسل كالآتي:

    عندما ترتكب أكثر من جريمة يكون العامل المشترك بينها ألا يكون هناك أية علاقة تربط القاتل بالضحية .. يكون غالباً موعد ارتكاب الجريمة ومكانها مختلفين عن الجرائم السابقة، وألا يكون هناك ما سرق من الضحية.. أي أن الجريمة ليست لدافع السرقة.

    وغالبا ما يكون ضحايا القاتل المتسلسل من المهمشين اجتماعا أو من غير القادرين على الدفاع عن أنفسهم لوضاعة شأنهم أو لضعفهم الجسدي (مثل: العاهرات، والمشردين من المهاجرين غير الشرعيين، والشواذ جنسيا، والأطفال التائهين، أو السيدات المسنات العوانس).

     الفارق بين القاتل المتسلسل والعشوائي والهوسي.

    مصطلح «قاتل متسلسل» ظهر لأول مرة لوصف «تید بندي»، القاتل الأمريكي الذي قتل حوالي مائة شخص في فترة زمنية قدرها خمس سنوات ما بين عامي 1974م. و1979م.

    دائما ما يترادف مصطلحي «قاتل متسلسل» (Serial Killer) و«قاتل عشوائي» (Mass Murderer) إلا أن خبراء علم الجريمة لهم رأي آخر!.. فهم يرون فارقاً كبيراً بين المصطلحين.

    فالقاتل المتسلسل: هو القاتل الذي يترك فترة زمنية طويلة نسبياً بين كل ضحية والأخرى.. يكون القاتل عادة في تلك الفترة بين كل جريمة والأخرى في حالة نفسية سوية كأي شخص عادي.

    أما القاتل العشوائي: فهو يقتل عدداً من الأشخاص في نفس الوقت، كمن يقتحم مکانا ليفرغ مدفعه الرشاش في كل من يعترض طريقه.. وأفضل مثال للقتلة العشوائيين يكون غالبا في الحروب.. حيث تكثر المذابح والإبادات العرقية وما إلى ذلك.. كما يحدث في فلسطين على سبيل المثال.

    وهناك أيضا نوع آخر من القتلة يسمى «القاتل الهوسي».. وهو كالقاتل المتسلسل يقتل واحداً أو اثنين في المرة.. لكنه لا يترك وقتاً بين كل جريمة وأخرى.. والفارق بينه وبين القاتل المتسلسل أن القاتل المتسلسل دوافع القتل لديه تتلخص في استدراج الضحية للموت، أما القاتل الهوسي فدافعه هو أن يذهب للصيد.. .

    ومن أشهر الأمثلة للقاتل الهوسي «هوارد أونروا» الأمريكي الذي عاد لبيته في نيوجيرسي» ليكتشف أن بوابة الحديقة قد تمت سرقتها..

     ليدخل لسحب سلاحه من البيت ويخرج للشارع ليطلق النار على 26 شخصا مات منهم 13 وأصيب الآخرون بجروح متفرقة.

    دوافع القاتل المتسلسل

    القاتل المتسلسل ما هو إلا قاتلاً متسلسلاً .. أليس كذلك؟ فهناك أنواع للقتلة المتسلسلين حسب الدوافع طبقا لتصنيفات الخبراء.

    وهناك أربعة تصنيفات أساسية لهم:

     1- هم من قتلوا؟

    ويسمى بقاتل الى (Visionary).. هذا النوع غالباً ما يكون مصابا بانفصام الشخصية والدهان (اضطراب عقلي).. ودائما ما يتوهم أن (هم) من دفعوه للقتل.. و(هم) يوجهون حياته عن طريق سماعه لأصواتهم داخل عقله المريض..

    وغالبا لا يتم القاتل من هذا النوع نفسه للشرطة أبدا.. لأنه لا يؤمن حقيقة أن (هو) من ارتكب تلك الجرائم.. (هم) فعلوا.

    ۲- مهمة من السماء؟

    ويسمى بالقاتل المكلف بمهمة ( Mission-Oriented)..

    وغالباً ما يؤمن القاتل من ذلك النوع بأن مهمته هي تخليص العالم من العناصر الفاسدة والتي لا تحدث فارقاً في سير الحياة .. وغالبا ما يمتزج بشعوره أنه التخلص أو المسيح القادم لينقذ العالم.. .

    وهذا النوع يكون غير واع للعالم من حوله.. منفصل تماماً عن المجتمع حتى وإن أظهر اندماجه فيه.

     ٣- قتل للقتل؟

    يضطلح على تسميته القاتل بدافع الاستمتاع ( Thrill-Oriented )..

    وذلك النوع يقتل لمتعته الشخصية.. وكلما استمر في القتل كلما زادت لذته .

    وهذا النوع من القتلة مريض غالبا بالسادية التي هي حب تعذيب الآخرين.

    4 – سادية مطلقة؟

    ويسمى بقاتل الشهوة (Lust).. ويقتل هذا النوع لإشباع رغبته الجنسية.. وهذا النوع هو أعنف أنواع القتلة المتسلسلين.. فهو يتلذ بتعذيب الضحية والتمثيل بها بعد موتها بأبشع الطرق.

    وللأسف فإن القاتل من هذا النوع صعب جدا القبض عليه .. فهو يتمتع بالذكاء الاجتماعي الشديد .. ومن المستحيل تقريباً التفرقة بينه وبين أي شخص عادي لكثرة اختلاطه بالناس وعدم ظهور ساديته على الملأ.

    وعموما فدوافع القاتل المتسلسل في أغلب الأحيان ناتجة عن دوافع سادية.. وغالبا ما يصف بأنه سيكوباثي (کاره للمجتمعات وغير قادر على التعاطف والإحساس بمعاناة الآخرين).. ويقوم بعض القتلة المتسلسلين بتعذيب ضحاياهم قبل القتل أو التمثيل بجثهم بعد القضاء عليهم.

    وعلى الرغم من تفاوت دوافع القتلة المتسلسلين كما سنرى لاحقا فإن القاتل المتسلسل لا يتوقف أبدا عن قتل ضحاياه إلا إذا تمت إعادة تأهيله أو القبض عليه..

     أما غير ذلك فإن القاتل سيستمر في إهلاك أرواح ضحاياه حتى لو كان الفارق الزمني بين كل ضحية والأخرى سنوات .. وتلك قاعدة عامة في نفسية القتلة المسلسلين إلا في استثناءات نادرة.

    وفي العديد من محاكمات القتلة المتسلسلين يكون الحكم بأن القاتل ليس مذنبا لدوافع جنونه.. وقليلا ما صدر الحكم على أحدهم بالإعدام.. وفي معظم الحالات تم شهور طويلة أو سنوات للقبض على قاتل متسلسل.. على حسب الفترات الزمنية التي يقتل بينها واكتشاف الشرطة للدافع الذي يقتل من أجله .

  • مقدمة حول علم الجريمة

    مقدمة حول علم الجريمة

    محامي

    یعنی علم الجريمة بدراسة الجريمة والمجرمين والسلوك الإجرامي والقضاء الجنائي دراسة علمية. ويقوم علماء الجريمة بالبحث في العوامل ذات العلاقة بالجريمة.

    کما یدرسون الأفراد بغية التول إلى معرفة: كيف ولماذا يقدم بعض الناس على ارتكاب الجرائم.

    وتشمل معظم البحوث في علم الجريمة میادین متعلقة بالجريمة، مثل: علم الاجتماع وعلم النفس والطب النفسي.

    يساعد علم الجريمة على فهم طبيعة الجريمة، حيث تساعد نتائج أبحاثه قادة المجتمعات والمسؤولين عن تطبيق القانون في جهودهم الرامية إلى منع الجريمة.

     كما يساهم علماء الجريمة في التوصل إلى أفضل السبل لعلاج المخالفين.

    يدرس علم الجريمة بصفة عامة في كلية الحقوق أو الطب أو علم الاجتماع، التابعة الأحد المعاهد أو الجامعات.

     كما أن في بعض الجامعات أقساما خاصة بعلم الجريمة، أو القضاء الجنائي

    وقد أكدت الدراسات في علم الجريمة على العلاقة بين السمات البيولوجية والسلوك الإجرامي.

     لكن علم الجريمة اليوم، يركز كثيرا على الأسباب الاجتماعية والبيئية التي تدفع الأفراد لارتكاب الجرائم، لذلك تزداد أهمية الدور الذي يضطلع به البحث الاجتماعي في علم الجريمة.

    ماذا يدرس علماء الجريمة

    يكرس علماء الجريمة الكثير من البحث لدراسة العوامل الشخصية أو العوامل الأخرى التي تؤدي إلى ارتكاب الجرائم، إذ تتناول معظم الأبحاث في علم الجريمة الأوضاع البيئية التي ترتبط بالجرائم.

    وترگز بعض الدراسات على العلاقة بين الجريمة والعوامل البيولوجية الأخرى مثل: تركيب الدماغ والاضطرابات الكيميائية.

     

    كما تؤكد أبحاث أخرى على الدور الذي تقوم به عواطف الناس ودوافعهم في السلوك الإجرامي.

    تستخدم  نظريات علم الاجتماع وأساليبه بمثابة المنطلق الأساسي في معظم الدراسات التي تعنى بالأسباب البيئية التي تقف وراء الجرائم، ويبحث كثير من العلماء في العلاقة بين الجريمة والمشكلات الاجتماعية الأخرى، بما فيها الفقر والمساكن السيئة والاكتظاظ السكاني. کما یدرس بعضهم كيف يكتب السلوك الإجرامي من خلال معاشرة الناس، بمن فيهم المجرمون ممن لا يحترمون القانون.

    ويدرس علماء الجريمة كذلك علم العقاب، وهو علم معاقبة المخالفين وعلاجهم.

    وخلال العقد الأول من القرن العشرين، بدأ علماء العقاب بتأكيد أهمية إعادة تأهيل؛ أي معالجة المجرمين بهدف إعادتهم إلى ممارسة حياتهم المفيدة، إلا أن الدراسات التي أجريت في السبعينيات من القرن العشرين أظهرت عدم جدوى إعادة التأهيل.

    ويوصي علاء الجريمة اليوم بأهمية العقاب أكثر من أي وقت مضى، وبسرعة تقديم المتهمين للمحاكمة، وبفرض أحكام عادلة ومتجانسة، وتأمين سجون يراعى فيها قدر أكبر من الاعتبارات الإنسانية.

    ولا يعتقد معظم علماء الجريمة أن أساليب البحث الجنائي جزء من علم الجريمة.

     فالذين يقومون بالبحث عن الأدلة الجنائية وأعمال التحري الأخرى التي يقوم بها المخبرون هم عادة أعضاء في قوات الشرطة.

    نبذة تاريخية

    بدأ علم الجريمة في الظهور بوصفه مجالاً دراسياً مستقلاً في القرن الثامن عشر الميلادي.

    ففي عام 1764م. قام أحد خبراء الاقتصاد الإيطاليين ويدعى «سیزر بونیسانا مركيز دي بیکاریا» بتأليف كتاب بعنوان: «في الجرائم والعقوبات».

    وقد أصبح هذا الكتاب أساس المدرسة التقليدية في علم الجريمة.

    وقد احتج «بیکاریا» وأتباعه ضد العقوبات الصارمة التي كانت تنزل بالمجرمين عادة في ذلك الوقت.

    وقالوا إن الهدف الوحيد من العقوبة يجب أن يكون منع ارتکاب الجريمة في المستقبل.

     وقد افترض «بیکاریا» أن المجرمين يتمتعون بحرية الإرادة، وأن تصرفاتهم تأتي بدافع المتعة أو الألم.

    وكان يعتقد أن من الممكن منع ارتكاب الجريمة عن طريق حتمية العقاب وسرعة تطبيقه، بدلا من قسوته.

    ويقول «بیکاریا»: إن كل من انتهك قانوناً معيناً يجب أن ينال العقوبة ذاتها، بغض النظر عن اليمن والجنس والثروة، أو المكانة الاجتماعية.

     وتعد مبادئ المدرسة التقليدية بشكلها المعدل أساس القانون الجنائي اليوم في كثير من البلدان.

    أما المدرسة الإيجابية في علم الجريمة، التي تعرف بالمدرسة الإيطالية فقد تطورت في أواخر القرن التاسع عشر.

     وقد نقلت هذه المدرسة التركيز بصفة عامة في علم الجريمة، من الجريمة ذاتها إلى دراسة المجرمين والأسباب المحتملة وراء تصرفاتهم. ويعتقد الإيجابيون أن السلوك الإجرامي، ينتج عن أوضاع لايمكن للمجرم التحكم فيها.

    كان أبرز زعماء المدرسة الإيجابية «سیزر لومبروسو»، وهو طبيب إيطالي وقد درس كثيراً من المجرمين وتوصل إلى أن بعض الصفات البدنية ميزت هؤلاء المجرمين عن بقية الناس. إلا أن أفكاره ثبت بطلانها، على الرغم من أن منهجه العلمي في دراسة الجريمة، أرسی ركائز علم الجريمة الحديث.

    وفي القرن العشرين الميلادي، اقترح علماء الجريمة أنواعاً شتى من النظريات في الجريمة. فقد طور «إدوين سذر لاند» – وهو من علماء الجريمة الأمريكيين – نظرية المصادقة التفاضلية، التي تنص على أن السلوك الإجرامي بأكمله، يكتب من خلال مصادقة المجرمين أو الخارجين على القانون. .

    ويعتقد آخرون من علماء الجريمة، أن بنية المجتمع تدفع بعض الناس إلى اللجوء إلى أساليب إجرامية، سعياً وراء الحصول على مكاسب كالثروة أو المكانة الاجتماعية.

    ذلك يقول علماء آخرون إن المجتمع هو الذي يتسبب في الجريمة. وهكذا فإنه ليس من الممكن الحد من معدل الجريمة، أو القضاء عليها، إلا بتغيير نظام المجتمع نفسه.

  • قصة الستارة المميتة في أميركا

    قصة الستارة المميتة في أميركا

     محامي

    الستارة المميتة .. قصة عائلة بيندر الدموية

     

    قصتنا قديمة لكنها فريدة من نوعها، تمتزج في رحابها الحقيقة مع الخيال لتجد في صورة شابة في غاية الحسن و الجمال لكنها تمتلك قلبا يضاهي الصخر في قسوته، حسناء اتخذتها عائلتها طعا لخداع ضحاياهن وجرهم لمصيرهم البشع المتواري خلف ستارة بالية في غرفة المعيشة.

    عائلة ستترك بصمة لا تنسي وربها سيتبادر إلى ذهنك وأنت تقرأ عنها، العديد من القصص والأفلام المستمدة من وحيها، تعالى معنا عزيزي القارئ لتتعرف على القصة الكاملة لعائلة «بیندر» الدموية.

    في عام 1870م قام الكونغرس الأمريكي بسلب أراضي شاسعة من قبائل الأوساكي الهندية في جنوب ولاية كنساس وتوزعها على المستوطنين البيض الذين بدؤوا يتدفقون بأعداد كبيرة من الشرق على أمل تحقیق ثروة في الغرب الأمريكي.

    وكان البيندرز (Bender family) هم إحدى تلك العوائل الحالمة بمستقبل أفضل إلا أنهم تميزوا عن الآخرين بالطريقة الغريبة التي اختاروها لتحقيق حلمهم.

    قامت العائلة ببناء كوخ خشبي على الطريق بين مدينتي «تایر» و«كاليسبيرغ»، لم يكن مکانا رائعاً أو متميزاً بطبيعته، لكنه وقر فرصة عمل جيدة للعائلة، فقد قاموا بقسمة گوخهم إلى قسمين تفصل بينها ستارة ضخمة، استعملوا القسم الخلفي كمنزل للعائلة وحولوا القسم الأمامي إلى نزل للمسافرين حيث كانوا يقدمون لهم الطعام والشراب والمأوى.

    كانت العائلة تتكون من السيد والسيدة «بیندر» اللذين كانا في الخمسينيات من العمر وابنهم الشاب «جون» وابنتهم الحسناء «كاتي»، لا يعرف أحد على وجه الدقة أصل العائلة.

    البعض يعتقد بأنهم من أصول ألمانية، وآخرون ينفون ذلك، لكن الجميع يتفق على أنهم كانوا قليلي الكلام والاختلاط مع الآخرين، باستثناء كاتي التي كانت شابة جميلة ومتحدثة لبقة، ادعت بأنها وسيطة روحية وبأنها تملك القدرة على الاتصال بالموتی وعلى شفاء الأمراض، وقد قامت بتقديم عروض سحرية في عدد من البلدات الصغيرة في كنساس، فحازت على إعجاب العديد من الرجال الذين افتتنوا بقامتها الفارعة، وشعرها الطويل.

    كانت العائلة تبحث عن الرجال الأغنياء، وعندما تعثر على أحدهم فإن فرصته للإفلات من براثن «البيندرز» القاتلة كانت ضئيلة جداً، فيما أن تتأكد العائلة من أن ضيفها رجل غني وأنه يحمل أموالاً أو أشياء ثمينة معه، حتى تقوم کاتي باستعمال جمالها الأخاذ في إقناعه بالبقاء مع العائلة لتناول العشاء، ثم تقوم بإجلاسه في مكان خاص على المائدة بحيث يكون ظهره باتجاه الستارة التي تفصل بين قسمي الكوخ.

    وفيما تقوم کاتي بتقديم الطعام للضيف وإلهائه بالكلام المعسول والنظرات الواعدة، يكون السيد بيندر أو ابنه واقفاً خلف الستارة وبيده مطرقة حديدية ضخمة لينهال بها فجأة على رأس الضيف، فيهشم جمجمته ويقتله في الحال بضربة واحدة، ثم يقومون بسحبه سريعاً إلى الجزء الخلفي من الكوخ، حيث تتعاون العائلة على تجريده من ملابسه وسلبه كل ما يملك.

    وبعدها يقومون بإلقائه في قبو أسفل الكوخ مؤقتاً بانتظار الفرصة المواتية لإخراجه ودفنه في حديقة صغيرة محاطة بالأشجار كانت السيدة «بیندر» تزرع فيها الخضار .

    وبما أن الشرطة ووسائل الاتصالات في ذلك الزمان كانت بدائية، لذلك لم يكن من العجيب اختفاء الأشخاص فجأة، خاصة في كنساس حيث كانت هناك مشاكل بين المستوطنين وبين قبائل الهنود الحمر.

    لذلك لم يكن من الغريب اختفاء المسافرين خصوصاً أولئك الذين يسافرون بمفردهم، وهكذا استمرت العائلة في تنفيذ جرائمها لمدة 18 شهراً بدون أن يشك أي شخص فيها، ازدادت خلالها القبور المخفية بعناية في حديقة السيدة بيندر.

    لكن دوام الحال من المحال، وقد حانت نهاية جرائم العائلة في اليوم الذي حل الدكتور «وليم يورك» ضيفاً عليها، وقد كان من المعجبين بجمال «کاتي» الأخاذ، ولم تكن المرة الأولى التي يقضي ليلته في تلك العائلة، إلا أنها كانت المرة الأخيرة التي سيراه أو يسمع عنه أي شخص مرة أخرى.

    حيث إن العائلة قامت بقتله في إحدى ليالي صيف عام 1873م. وقامت بدفن جثته في اليوم التالي في حديقة السيدة بیندر، ولسوء حظ العائلة فإن شقيق الضحية كان ضابطاً برتبة كولونيل في الجيش الأمريكي، وكان الضحية قد أخبره بأنه سيمضي ليلة في نزل «آل بيندر» أثناء سفره إليه.

    لذلك وبعد أن أبطأ أخوه عليه قرر الكولونيل «يورك» البحث عنه، مما قاده إلى طرق باب منزل عائلة «بیندر» للسؤال عنه إلا أن العائلة أخبرته بأنها لم تره، وأنه لم يمض الليلة عندهم، وأنه ربما تعرض لهجوم من قبل الهنود الحمر، وهو ما بدا احتمالاً أقرب إلى التصديق في نظر الكولونيل، لكنه لم يغادر منزل العائلة ذلك المساء لتأخر الوقت فقر البقاء لتناول العشاء والمبيت في النزل.

    وفي تلك الليلة وبعد أن تناول العشاء، بقي الكولونيل «يورك» جالا لوحده في القسم الأمامي من كوخ العائلة، وفجأة لمح شيئاً يلمع تحت أحد الأسرة، فقام بالتقاطه ليكتشف بأنها ميدالية، وعندما فتحها وجد داخلها صورة زوجة أخيه المفقود وابنته، فأيقن عندها بأن عائلة «بيندر» كانوا يكذبون عليه، وأن أخاه قد أمضى ليلة في لهم، وأنه ربما تعرض إلى مكروه.

    وخوفاً من ملاقاة نفس المصير  قام الكولونيل «يورك» بالخروج من الكوخ بهدوء وحذر، ثم زحف باتجاه الإسطبل وامتطى جواده لیفر مسرعاً باتجاه مدينة «تایر» حيث توجه مباشرة نحو مكتب الشريف.

    في صباح اليوم التالي عاد الكولونيل بصحبة الشريف وعدد من الرجال إلى كوخ عائلة بيندر، ولفرط دهشتهم كان الكوخ خالياً تماماً، حيث يبدو أن العائلة أحست بالخطر بعد اختفاء الكولونيل المفاجئ من كوخهم ليلاً، لذلك جمعوا أغراضهم وفروا تحت جنح الظلام.

     سرعان ما بدأ الشريف ورجاله بالبحث داخل كوخ العائلة والأرض المحيطة به، وأثناء البحث لاحظ أحد الرجال حفر وأكوام تراب بدت حديثة العهد في حديقة السيدة «بیندر » لذلك قاموا بنبشها لتخرج أولى جث الضحايا، وكانت جثة الدكتور «وليم يورك» ثم اكتشفوا المزيد من الجثث، ومع حلول المساء كانوا قد أخرجوا أكثر من عشرين جثة، كما عثروا على عدة مطارق معدنية كانت العائلة قد استعملتها في تنفيذ جرائمها.

    سرعان ما بدأت حملة كبيرة للعثور على العائلة، مجموعات من الخيالة فتشت المقاطعة شبراً شبراً للقبض عليها، لكن بدون جدوى، حيث اختفت العائلة لا، ولم يرهم أي شخص بعدها أبداً.

    وقد اختلفت الآراء والقصص حول مصيرهم، إحدى هذه القصص تقول بأن مجموعة من الخيالة الذين كانوا يطاردون العائلة ألقوا القبض عليها بالقرب من حدود الولاية، وقرروا تطبيق القانون بأنفسهم، فقاموا بقتل أفراد العائلة جميعاً بالرصاص باستثناء الجميلة «كاتي» حيث قاموا بدفنها وهي حية؛ لأنها كانت في نظرهم هي المحرك، والمخطط الرئيسي لكل الجرائم، ثم أقسموا وتعاهدوا فيما بينهم على أن لا تخبروا أحدا بها فعلوه.

    إلا أن هذه القصة وغيرها من القصص لم تثبت صحتها أبداً، وظل اختفاء العائلة لغزاً حير الناس لعقود طويلة تم خلالها القبض على الكثير من النساء للاشتباه في كونهن كاتي إلا أن التهمة لم تثبت على أحد.

    كما أنه من غير المعلوم کم هو العدد الحقيقي لضحايا العائلة، فقد تم العثور على أكثر من عشرين جثة في حديقة السيدة بيندر، لكن هل كانت هذه الجثث تمثل العدد الحقيقي الضحايا العائلة؟ أم أن هناك المزيد مدفونا في مناطق أخرى ؟

    ربما تكون العائلة مارست جرائمها حتى قبل أن تأتي إلى کنساس، وربما استمرت في ذلك بعد أن فرت منها، لا أحد يعلم على وجه الدقة، فكل ما تبقى من جرائم عائلة «بیندر» هو متحف صغير في كنساس، من ضمن محتوياته ثلاث مطارق حديدية استعملتها العائلة لقتل ضحاياها.

1