ماذا تفعل لو أصبحت ضحية أو شاهدًا في جريمة جنائية في المانيا؟

محامي, استشارة قانونية,المانيا

ماذا أفعل لو أصبحت ضحية أو شاهدًا في جريمة جنائية؟

1- ابتعد عن الخطر واذهب إلى ملاذ آمن.

2- اتصل برقم الطوارئ 110 أو قسم الإطفاء 112.

3- لا تبقَ بمفردك، اتصل على سبيل المثال بشخص موثوق به.

4- احتفظ بالأدلة المحتملة ووثِّق إصاباتك.

5- هل تبحث عن مستشفى و/أو عيادة شاريتيه الخارجية للحماية من العنف؟

6- دوِّن مسار الأحداث.

7- اتخذ قرارك بشأن تقديم شكوى أم لا.

8- اتصل بمركز استشارات متخصص.

9- خفِّف الضغوط الإضافية. مارس أنشطة لطيفة. جولات التنزه أو ممارسة الرياضة قد تكون مفيدة لك.

10- اعتني بالتغذية الجيدة وتناول ما يكفي من السوائل وخذ راحتك في النوم.

11- وإذا اقتضى الأمر، فابحث عن دعم طبي أو علاجي.

نود أن نوضح لك في ما يلي الخطوات المحتملة بعد معايشة جريمة جنائية، والتي يمكن أن تكون بمثابة توجُّهات لك:

  1. دوِّن مسار الحادث

اكتب المسار الدقيق للأحداث بالتفاصيل قدر الإمكان: التاريخ، الوقت، المكان، من فعل ماذا وما هو تسلسل الأحداث، ماذا قِيل، من كان يرتدي ماذا، من كان يقف أين، هل هناك شاهدة/شاهد، إلخ.

تستمع المحكمة لإفادة الشاهد الحاسمة بعد العديد من الشهور في الغالب، وأحيانًا بعد سنوات، وقد تضعُف الذاكرة! يُعينك توثيق مسار الأحداث على سرد الحادث أفضل من الإفادة.

يمكنك تسليم نسخة من التوصيف الخاص بك للشرطة (تفاديًا لعدم الدقة) والاحتفاظ بالأصل، لأنك قد لا تستطيع الاطلاع على إفادتك لدى الشرطة فيما بعد دون تكليف محامية/محامِ بالاطلاع على الملفات.

  1. تأمين الأدلة

تستند المرافعة اللاحقة أمام المحكمة إلى الأدلة. عليك تأمين تلك الأدلة، على سبيل المثال بتدوين اسم الشاهدة/الشاهد، والاحتفاظ بالأدلة، وإذا اقتضى الأمر حفظ رسائل البريد الإلكتروني/الواتساب.

في حال وجود إصابات، اذهب إلى إحدى المستشفيات.  يجب تصوير الإصابات إذا اقتضى الأمر (مع مراعاة أن البُقع الزرقاء تختفي في الغالب بعد أيام).

لا تغتسل بعد الجنايات الجنسية، اذهب أولاً إلى المستشفى، احتفظ بالملابس المُلطّخة في حقيبة ورقية، في حال الشك في المخدرات في إطار العلاقة الجنسية، عليك تجميد البول للحفاظ على الأدلة أو اذهب إلى مستشفى على الفور لأن إثبات المواد يستمر فقط لبضع ساعات قليلة.

لتوثيق الإصابات للإثبات بالمحكمة، اذهب إلى عيادة شاريتيه الخارجية للحماية من العنف.

أرقام الطوارئ في المانيا :

خدمة الإنقاذ: 112

خدمة الأزمات في برلين: ‎ +49 30 390 63-10 إلى 90

لتوثيق الإصابات للإثبات بالمحكمة، اذهب إلى العيادة الخارجية للحماية من العنف في ألمانيا:

Charité – Universitätsmedizin Berlin

(شاريتيه – الجامعة الطبية في برلين)

العنوان: Turmstraße 21, Haus N

الوصول إلى العيادة الخارجية للحماية من العنف عبر المدخل الجانبي جهة اليسار، المبنى N، العنوان: Birkenstraße 62

‎10559 Berlin

هاتف: ‎+49 30 450 570 270

فاكس: ‎+49 30 450 7 570 270

عنوان البريد الإلكتروني: gewaltschutz-ambulanz(at)charite.de

موقع الويب: gewaltschutz-ambulanz.charite.de

  1. تقديم شكوى جنائية

هل تريد تقديم شكوى؟ تدعمك مؤسسات مساعدة الضحايا بكل سرور في هذا القرار. تقديم شكوى جنائية يعني إعلام سلطة المتابعة الجناية المختصة (الشرطة او النيابة العامة) بوجود جناية.

ومع الشكوى تبدأ الإجراءات الجنائية. وتبدأ سلطات المتابعة الجنائية من ثم بالتحقيق.

وهي لا تُصرّح عادةً بتطوُّر الإجراءات أو بنتيجتها. إذا كان هذا الأمر مهمًا بالنسبة لك، فننصحك بطلب الدعم المحترف في إجراءات التحقيق من مركز استشارات أو محامية/محام.

في حالة الجرائم الجنائية الخطيرة جدًا، مثل السرقة بالإكراه أو الاغتصاب، فإن الدولة تهتم بمتابعتها. لذا فإن التنازل عن الشكوى الجنائية في مثل هذه الحالة لا يُعمل به.

هناك جرائم جنائية خطيرة أخرى، مثل الإهانة أو انتهاك حرمة السكن، وهنا لا تعمل سلطات التحقيق من تلقاء ذاتها. وعلى المُتضرّر في هذه الحالات تقديم شكوى جنائية في غضون الأشهر الثلاثة الأولى بعد الجريمة.

وهذا عملي من منظور آخر، لأنه يمنحك الحق في العلم بنتيجة الإجراءات، وإذا لزم الأمر، يمكنك تقديم شكوى ضد إنهاء الإجراءات. ننصحك بطلب الاستشارة حول فرص النجاح.

في حالة وجود العديد من الجرائم، مثل إصابة الجسم، يمكن لسلطة التحقيق أيضًا تأكيد المصلحة العامة جدًا ويمكنها بعد ذلك التحقيق بحكم وظيفتها، على الرغم من أنها في الواقع جرائم بناءً على طلب المتضرر.

ويُسمح لها القيام بذلك، حتى إذا انقضى الموعد النهائي لتقديم الطلب. من المنطقي أيضًا الإبلاغ عن مثل هذه الجرائم.

يمكنك تقديم شكوى جنائية أو بلاغ جنائي في أي قسم شرطة في جميع أنحاء ألمانيا أو عبر الإنترنت.

رابط : https://www.internetwache-polizei-berlin.de/index_start.html (باللغة الألمانية فقط)

أ. بيانات مطلوبة

تُسجّل الشرطة لدى الاستماع إلى البلاغ/الاستماع إلى إفادة الشاهد اسمك وعنوان إقامتك دائمًا، وهذا هو المكون الأساسي في ملف التحقيق.

يمكنك قول عنوان آخر بديل لتلقِّي المراسلات (على سبيل المثال، عنوان المحامي الخاص بك أو صاحب العمل).

إذا كنت أو أحد أفراد أسرتك في خطر قائم ويمكن إثباته، فيمكن أن يظل عنوانك محميًا، على سبيل المثال في الجزء القضائي من الإجراءات الجنائية.

ب. شخص موثوق به

بصفتك الضحية، لديك بالفعل الحق في أن تكون برفقة شخص تثق به لدى تقديم شكوى جنائية، وإذا لزم الأمر لدى الاستجوابات الأخرى.

يمكن للمحقق رفض حضور الشخص محل الثقة، إذا كان هذا يُعرِّض الغرض من جلسة الاستماع للخطر.

لذا عليك إبلاغ الشرطي المُحقِّق هاتفيًا مسبقًا برغبتك في اصطحاب مرافق.

ج. الاستجواب الشُّرطي

تتحقق الشرطة لدى الاستجواب من جميع المنظورات التي من شأنها تأكيد أو دحض الادعاء.

ولك في الغالب الحق في التعويض بصفتك متضررًا من جريمة جنائية. استعلِم مسبقًا لدى تقديم بلاغ إلى الشرطة أو لدى الاستجواب عن طلب تعويض الضحية.

الحضور والإدلاء بالشهادة لدى الشرطة هو أمر طوعي للمتضررين والشهود.

لكن: يحق للشرطة أن تطلب من النائب العام أو قاضي التحقيق إجراء الاستجواب. وهذا لا يحدث كثيرًا. ولكن إذا حدث، تسري إذن قواعد أكثر صرامة: على سبيل المثال، إلزامية الحضور. عدم الحضور بلا عذر يمكن أن تكون له عواقب بعيدة المدى، بما في ذلك دفع غرامة أو طلب ضبط وإحضار لدى الشرطة. يلزم في حالة المرض الإلغاء هاتفيًا وإحضار شهادة طبية تثبت “عدم القدرة على حضور المرافعة”. الإجازة المرضية لا تكفي! كما أن الإجازة المخططة لا تعطي بالضرورة الحق في عدم الحضور.

يرجى توضيح ذلك مقدمًا مع موظف الاستجواب.

تسري من بداية التحقيق لوائح الحق في رفض الإدلاء بالشهادة. سيخطرك (يُعلمك) المُحقِّق بهذا قبل الإدلاء بإفادتك. على سبيل المثال، لا تُثقِل على نفسك. ويسري هذا على المتضررين أيضًا. في حال الإفادة تجاه أقرب الأقارب، على سبيل المثال الآباء أو الأطفال، ثمة حق الامتناع عن الإدلاء بالشهادة.

مترجم شفوي: إذا كنت لا تُجيد التحدُّث بالألمانية أو أنك لا تتحدث بها كثيرًا أو أنك من مستخدمي لغة الإشارة، فسوف تُعيِّن الشرطة مجانًا لاستماع إفادتك مترجمًا شفويًا مناسبًا.

  1. ماذا يحدث بعد ذلك – إجراءات المقاضاة في ألمانيا

بمجرد إنهاء النيابة العامة أو الشرطة بتكليف منك للتحقيقات إنهاءً تامًا، تقرر النيابة العامة الخطوة التالية. ولديها بالأساس خياران مختلفان.

يمكنها في ظل ظروف معينة إسقاط الإجراءات أو يمكنها كتابة لائحة اتهام وتقديمها إلى المحكمة للنظر فيها.

فقط عندما تفحص المحكمة هذه القضايا فحصًا قانونيًا معينًا وتعتبرها قابلة للاستمرار، تفتح المحكمة ما يسمى بالإجراءات الرئيسية وتسمح بدخول لائحة الاتهام إلى المرافعة الرئيسية. 

قد تنقضي في بعض الأحيان عدة أشهر بين البلاغ وحتى الحكم.

تُفحَص جميع الأدلة وتؤخذ بعين الاعتبار مجددًا في المرافعة الرئيسية. فهي الأساس في قرار المحكمة بإسقاط المرافعة أو حكم البراءة أو الإدانة.

أهم الأدلة في المرافعة الرئيسية هي إفادات الشهود وخاصة الشهود المتضررين في ألمانيا.

أ. إفادة الشهود أمام المحكمة

الحضور والإدلاء بالشهادة أمام المحكمة واجب.

عدم الحضور بلا عذر قد تترتب عليه غرامة أو طلب ضبط وإحضار لدى الشرطة.

بالإضافة إلى أنك سوف تتحمل، إذا اقتضى الأمر، النفقات المترتبة على عدم حضورك.

يلزم في حالة المرض الإلغاء هاتفيًا وإحضار شهادة طبية تثبت “عدم القدرة على حضور المرافعة”. الإجازة المرضية لا تكفي! كما أن الإجازة المخططة لا تعطي بالضرورة الحق في عدم الحضور لدى المحكمة؛ وإذا اقتضى الأمر، يجب تقديم إثبات حجز الرحلة. يجب توضيح ذلك الأمر مع القاضي المختص.

قد تكون الشهادة عبئًا خاصة على الشهود المتضررين، كما أن بعض الأشخاص يرهب الظهور في قاعة المحكمة. المساعدة هنا متوفرة:

بإمكان الشاهدات/الشهود، الذين لا يرغبون في مقابلة المتهم قبل المرافعة، الانتظار في ظل حماية في غرف رعاية الشهود بالمحكمة.

سوف ينتقلون عند الضرورة إلى القاعة وبعد الإدلاء بشهادتهم سوف يعودون إلى أماكنهم إذا اختاروا العودة. لا يُسمح لأشخاص الثقة بمرافقتهم إلى القاعة إذا اختاروا ذلك.

وننصح بتسجيل هذا الأمر هاتفيًا في وقت مبكر، لكي يستطيع موظفو رعاية الشاهد تعيين وقت كافٍ لهم.

هاتف: ‎+49 30 9014 3498

ويسمح القانون للمحامي بمساندة الشاهد.

يمكن في حال الجرائم الخطيرة جدًا اعتبار الشاهد المتضرر مُدَّعيًا فرعيًا وإنابة محامٍ عنه في كل ما يتعلق بالخصومة. ويكون لديهم من ثم حقوق أكثر شمولاً. ي

مكنهم على سبيل المثال حضور المرافعة الشفوية كاملة، أو حتى طرح أسئلة أو تقديم أدلة جديدة، ويمكنهم تقديم طلبات أخرى. ننصح هنا بالاستشارة لدى إحدى مراكز الاستشارة فيما يتعلق بالترخيص كمُدَّعي فرعي.

وهؤلاء لهم الحق في إجراء اتصالات بالمحامي المناسب. ولكن عليك من ثم الإدلاء بشهادتك كشاهد إذا كنت مُدَّعيًا فرعيًا.

يُعلم القاضي جميع الشهود في بداية شهادتهم بالالتزام بقول الحقيقة والعقاب المحتمل في حالة شهادة الزور.

بعد ذلك يحق للنيابة العامة والدفاع وكذلك للمتهم توجيه الأسئلة. لا يمكن استبعاد الجمهور أو حتى المتهم في أثناء تقديم الأدلة إلا في حالات استثنائية لها أسباب خاصة.

ويمكن في حالات خاصة إجراء استجواب بالفيديو عند الطلب، على سبيل المثال في حالة الشهود الأطفال.

يمكنك عادةً بعد الإدلاء بشهادتك، وبناءً على رغبتك، البقاء في القاعة ومتابعة التقدم المحرز في جلسة الاستماع.

بعد تقديم الأدلة تليها المرافعات ويكون للمتهم الكلمة الأخيرة. وتُرفع الجلسة للتداول. ثم تُعلن المحكمة الحكم وتذكر أسبابه شفهيًا بإيجاز.

يُسمح لك بالحضور في أثناء النطق بالحكم.

لكل شاهدة/شاهد تستدعيه المحكمة الحق في تعويض التكاليف، مثل خسارة الدخل ونفقات السفر وأي تكاليف أخرى مترتبة على ذلك. يجب تقديم طلب كتابي للحصول على التعويض.

ب. انتهاء المرافعة

بإمكان النيابة العامة إنهاء المرافعة في أي مرحلة من مراحلها إذا تم استيفاء شروط معينة أو في وقت لاحق من خلال المحكمة.

إذا كنت قد تقدمت بشكوى جنائية، فسوف يتم إبلاغك بإنهاء الإجراءات. يحق لك، بصفتك ضحية لجريمة جنائية خطيرة، بعد تقديم طلب، الحصول على معلومات حول النتيجة أو إنهاء الإجراءات بعد جلسة المرافعة في المحكمة.

  1. اعتنِ بنفسك!

المشاهد الصادمة أو التي تُشكل ضغطًا نفسيًا، مثل التعرض لجريمة جنائية، قد تصدم الإنسان. وغالبًا ما يواجه المتضررون، بعد تجربة مماثلة، حالة من عدم اليقين والخوف.

يمكن أن يتذبذب الأساس الداعم للشعور بالأمن في الحياة.

قد تكون هناك عواقب جسدية أو نفسية، مثل الاستجابة الإجفالية والكوابيس والذكريات السيئة واضطرابات النوم وتجنب المواقف أو الأماكن المماثلة والاجترار والعزلة الاجتماعية والحالات المزاجية الاكتئابية والتهيج العدواني، وما إلى ذلك. تلك هي ردود الفعل المعتادة جدًا على الأحداث التي مررت بها.

وهناك خطوط توازٍ بين الإصابات الجسدية والنفسية: تعمل اللصقات الطبية والمراهم على تعزيز عملية الشفاء في حالة الإصابات الجسدية، ولكنها لا تجعل الإصابة وكأنها لم تحدث.

توجد كذلك أمور تعزز عملية الشفاء من الإصابات النفسية: التحدث إلى الأشخاص محل الثقة، وخلق مواقف واعية تشعر فيها بالأمان والاطمئنان، وتمارين الاسترخاء بالإضافة إلى النشاط الحركي والرياضة.

وكما أن الإصابات الجسدية تستغرق وقتًا للوصول إلى الشفاء، فإن الإصابات النفسية تحتاج أيضًا الوقت للشفاء.

ربما تبقى ندبة دون شفاء، وتصير أقل إزعاجًا بمرور الوقت. إذا استطعت قبول القيود التي تفرضها الواقعة، فسوف تتعامل معها بشكل أفضل، وكأنك تحاربها.

تجنب الأقراص المنومة والكحول والمخدرات الأخرى. حاول العودة تدريجيًا إلى الروتين اليومي المعتاد. لا تأخذ الأمور عنوة. امنح نفسك الوقت الذي تحتاجه.

حاول استعادة حياتك اليومية في أسرع وقت ممكن دون تحميل نفسك فوق طاقتها.

كُن برفقة شخص تثق به في الطرقات المخيفة، إذا بدا لك ذلك مفيدًا. اطلب المساعدة من طبيبك الخاص أو المعالج النفسي أو مركز استشارات إذا اقتضى الأمر.

وهذا مهم جدًا في حال أنك لم تلاحظ أي تحسُّن بعد 6-8 أسابيع.

تحلى بالصبر والتسامح مع نفسك!


هذا المقال المنقول من موقع  https://www.hilfe-in-berlin.de/ar/

وفي حال احتجت الى محامي عربي سوري في برلين يمكنك الاطلاع على مقالنا التالي:

محامي عربي سوري في برلين – المانيا

 

Scroll to Top